انطلاق أعمال منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي :|: اجتماع مجلس الوزراء... وتوقعات بتعيينات كثيرة :|: الاعلان عن فتح باب الترشح لطواقم CENI :|: تحويلات وتعيينات في مستشاري وزارة الخارجبية :|: انتهاء الافطار الرئاسي السنوي بنواكشوط :|: رمضان بموريتانيا ... تقاليد راسخة :|: موريتانيا بين التعريب والتغريب / المصطفى ولد البو كاتب صحفي :|: يوميات : حق الجار.. وما أدراك ما حق الجار(7) :|: حكم في "مونديال"2018: يعمل مند 25 سنة في النظافة ! :|: اتفاقية بين موريتانيا والصين لاستقدام بعثات طبية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قراءة في تصنيف مراسلون بلا حدود 2018 (موريتانيا نموذجا)
المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار
ظاهرة "الترواغ" للعروس عادة تقليدية في موريتانيا
من بناء الطرق إلى إصلاح الحزب / محمدو ولد البخاري عابدين
اللهم أصلح اليابانيين.. / سهيل كيوان
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ / ﺍﻟﺘﺮﺍﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻲ
سجال سياسي وسخونة في المشهد السياسي قبل الانتخابات
صدورامساكية رمضان 1439 هجرية
تقرير: فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية مشفرة خاصة بها
مونديال 2018: لاعبون مهددون بالغياب بسبب الإصابات
 
 
 
 

مهرجان الفيلم اليهودي بالمغرب.. اتهامات بالتطبيع

الأحد 1 أيار (مايو) 2016


لم تكن خطوة تنظيم أول مهرجان للفيلم اليهودي في المغرب لتمُر دون أن تثير جدلا في الأوساط الفنية وبين رواد مواقع التواصل الاجتماعي المناهضين للتطبيع السينمائي.

فبينما تساءل مهتمون عن السرّ وراء اهتمام السينما المغربية المفاجئ بموضوع المغاربة اليهود، رأى مناهضو التطبيع أن الأمر يتعلق بالاحتفاء بإنتاجات دعائية ذات منطلقات صهيونية.

تمويل

واختار منظمو المهرجان في مدينة الدار البيضاء عرض ثلاثة أفلام بحضور مخرجيها وبعض الممثلين المشاركين فيها، وهي: فيلم "مغاربة يهود" للمخرجين يونس لغراري وسيمون سيكرا، و"أوركيسترا منتصف الليل" للمخرج جيروم كوهين أوليفر، و"عايدة" للمخرج إدريس لمريني.

واعتبر المخرج والناقد السينمائي حسن بنشليخة أن السماح بتنظيم مثل هذا المهرجان في المغرب يعني أن الاستفزاز بلغ ذروته.

ورأى أن القاسم المشترك بين عدد من الأفلام التي تتخذ من اليهود المغاربة موضوعا لها، هو أنها تموَّل من طرف شركات صهيونية.
وتحدث للجزيرة نت عن فيلم "فين ماشي يا موشي" لحسن بنجلون، وفيلم "وداعا أمهات" لمخرجه محمد إسماعيل، وفيلم "موت للبيع" لفوزي بنسعيدي، وفيلم "ماروك" لليلى المراكشي، وفيلم "الرجال الأحرار" لإسماعيل فروخي، والفيلم الوثائقي "تنغير-القدس" لكمال هشكار.

من جانبه عبّر الكاتب جواد بنعيسى للجزيرة نت عن امتعاضه من فكرة تنظيم هذا المهرجان، لكون السينما عمل فني وصناعة لا علاقة لها بالدين.

وقال بنعيسى إن السينما "مجال للمشترك الإنساني، وليست هناك سينما يهودية أو مسيحية أو مسلمة، ولا يجدر بنا أن نحمّل الفن ما لا يحتمل، أو أن نستعمله كوسيلة لتغذية صراع ما، وتنمية الكراهية بين الناس".
أما الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع عزيز هناوي، فاعتبر أن الأمر يتعلق بمهرجان تمييزي على أساس الدين والعرق.

مبادرات خطيرة

وقال هناوي إن هذا "ينذر بإطلاق موجة من المبادرات الخطيرة على نسيج المجتمع، خاصة أن عددا من دول الجوار تعرف موجات قائمة على أساس طائفي وإثني".

وأضاف هناوي أن المهرجان جاء في سياق انتعشت فيه الإنتاجات الوثائقية الدعائية ذات المنطلقات الصهيونية في معالجتها لموضوع وجود يهود مغاربة في الكيان الصهيوني، وتفضل نعتهم بـ"الجالية المغربية في إسرائيل".

وتابع -في حديث للجزيرة نت- "نحن نعتبر الأمر مسألة خطيرة تخرج المغرب من كيان الأمة الإسلامية المعنية بـالصراع ضد المشروع الصهيوني في المنطقة".

وانتقد هناوي افتتاح المهرجان بفيلم "مغاربة يهود" لمخرجه سيمون سكيرا الذي قال إنه يرأس جمعية تسمى جمعية الصداقة الإسرائيلية المغربية، ولفت إلى أنه "صهيوني من أصل مغربي معروف بارتباطه مع قيادات هذا الكيان".
وعن تمويل المهرجان من المال العام، قال هناوي إنه "لاغرابة في ذلك طالما أن المسؤولين في المركز السينمائي المغربي وفي القطب العمومي للإعلام السمعي البصري، معروفون بسجلهم التطبيعي مع الدوائر الصهيوفرنكفونية"، وفق تعبيره.
بينما قال بنعيسى إنه ليس عيبا أن تستفيد أفلام عن اليهود المغاربة من التمويل العمومي، "لكن من حقنا أن نتساءل عن السر في هذا التوجه المفاجئ للسينما المغربية، وعن خلفيات هذه الهرولة التي تريد أن تخلق قضية من لا شيء".
واعتبر أن المغرب لم يعرف قضية يهودية مثلما هو الأمر بالنسبة إلى ألمانيا، وقال "لم يسبق ليهود المغرب أن كانوا عرضة للإبادة، بل على العكس من ذلك كانوا معزّزين مكرّمين في بلدهم".

المصدر : الجزيرة نت

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا