اجتماع مجلس الوزراء... وتوقعات بتعيينات كثيرة :|: الاعلان عن فتح باب الترشح لطواقم CENI :|: تحويلات وتعيينات في مستشاري وزارة الخارجبية :|: انتهاء الافطار الرئاسي السنوي بنواكشوط :|: رمضان بموريتانيا ... تقاليد راسخة :|: موريتانيا بين التعريب والتغريب / المصطفى ولد البو كاتب صحفي :|: يوميات : حق الجار.. وما أدراك ما حق الجار(7) :|: حكم في "مونديال"2018: يعمل مند 25 سنة في النظافة ! :|: اتفاقية بين موريتانيا والصين لاستقدام بعثات طبية :|: 48.3 مليار يورو قيمة التبادل التجاري العربي الألماني :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قراءة في تصنيف مراسلون بلا حدود 2018 (موريتانيا نموذجا)
المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار
ظاهرة "الترواغ" للعروس عادة تقليدية في موريتانيا
من بناء الطرق إلى إصلاح الحزب / محمدو ولد البخاري عابدين
اللهم أصلح اليابانيين.. / سهيل كيوان
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ / ﺍﻟﺘﺮﺍﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻲ
سجال سياسي وسخونة في المشهد السياسي قبل الانتخابات
صدورامساكية رمضان 1439 هجرية
تقرير: فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية مشفرة خاصة بها
مونديال 2018: لاعبون مهددون بالغياب بسبب الإصابات
 
 
 
 

سكان "الترحيل" بنواكشوط ..مأساة العطش والظلام

الأحد 24 نيسان (أبريل) 2016


اعتمدت الحكومة الموريتانية خطة وصفت بالجريئة لوضع حد نهائي للأحياء العشوائية في العاصمة نواكشوط والمدن الكبرى في البلاد، فأجلت سكانها إلى مناطق مؤهلة سميت بأحياء الترحيل لكن سكانها يشكون العطش وضعف البنية التحتية ويطالبون بتحسين ظروفهم المعيشية.

أحياء الترحيل نتاج ثماني سنوات ونيف من العمل الحكومي للقضاء على العشوائيات أو "الكزرة" كما تسمى محليا، لكن هذه العشوائيات تعاني شح المياه وانعدام الكهرباء والطرق المعبدة.

ويعتمد السكان كليا في شربهم على وسائل بدائية لجلب المياه ومالكو عربات الدواب هذه هم وسيلة الحصول عليها.

وقال محمدو عمر، صاحب عربة مياه "منذ ستة أعوام وأنا هنا أسقي أهل الحي على عربات الحمير وهو حي قديم يحتاج للكثير من العناية، فتوصيل وتوفير المياه أمر صعب جدا لأنه وسط كثبان رملية".

مشاكل أحياء الترحيل متعددة بتعدد آمالهم في عيش حياة أفضل، فقرار المحكمة تنظيم هذه الأحياء شكل بشرى خير بالنسبة للسكان، لكن شكواهم بشأن ضعف التأهيل العمراني ونقص البنى التحية لا تزال مستمرة.

وقالت مباركة بنت سعيد، إحدى سكان أحياء الترحيل "نكاد نموت من العطش ومن الجوع وإذا وزعت المساعدات لا يكون لنا نصيب فيها ولم تشق لنا شوارع مؤهلة ولاتوجد كهرباء، كل يوم نقضيه مع أطفالنا في جر أوعية الماء على الرمال ونحن فقراء ولانملك شيء".

وبعد عقود من الإهمال اعتمدت الحكومة الحالية تخطيط وتأهيل الأحياء العشوائية في العاصمة والمدن الداخلية، وطبقت فكرة تجميع القرى، هذه الخطوة المتأخرة لم تقض على العشوائيات لكن الغرض منها توفير الخدمات الأساسية للسكان كما تقول الحكومة وهو ما يرحب به السكان.

ورغم ازدياد أعداد الأحياء العشوائية في موريتانيا بسبب وطأة الجفاف ونزوح آلاف الأسر من الأرياف إلى المدن الكبرى، إلا أن المراقبين يأخذون على الحكومة تجاهلها لهذه الظاهرة التي أصابت أضرارها سكان المدن والعشوائيات على حد سواء.

سكاي نيوز عربية

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا