حزب تواصل يعلن تشكلة اللجنة التحضيرية لمؤتمره العام :|: رئيس الجمهورية يستقبل وفدا من البرلمان الأوروبي :|: هل يخرج ترمب سالما من صراعه مع الإعلام وأجهزة المخابرات؟ (تحليل) :|: وزير التجارة السعودي: جلالة الملك مهتم بتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين واستكشاف الآفاق :|: دورة برلمانية لمناقشة التعديلات الدستورية الأربعاء القادم :|: بيان مجلس الوزراء: تعيينات فى المالية :|: وزيرا الثقافة والمياه يعلقان على نتائج اجتماع مجلس الوزراء :|: اجتماع فريق الخبراء على مستوى اللجنة المشتركة الموريتانية -السعودية :|: نيويورك تايمز: الكارثة التي حلت بالعالم العربي منذ 13 عاماً :|: وزارة الداخلية واللامركزية تفند شائعات اختطاف مواطنين موريتانيين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

سبعيني امريكي يسطو على بنك "ليهرب من زوجته"
أفضل خمسة بلدان في أعين المغتربين
وزير التجهيز والنقل يعاين الطريق الالتفافي لمدينة أبي تلميت
الطبيب الخاص يروى تفاصيل سرية عن حالة ترامب الصحية
قطر تمنع وزير العدل من مغادرة البلاد عقابا له على مواقفه السياسية
ذ. اسغير ولد العتيق يرد على المدعو سونكارى: المريض لا يعالج الطبيب..!
ولد اسباعي يوضح ملابسات الحكم الصادر اليوم بحق ولد امخيطير
استبعاد قائدة طائرة في أمريكا بعد أن حدثت الركاب عن طلاقها!
حاكم دبي: القذافي طلب منا بناء "دبي" في ليبيا
أسوأ مكالمة لترمب مع زعيم أجنبي
 
 
 
 

الاعلام العربي الدولي يكتب عن مهرجان "براعم المديح"

الجمعة 22 نيسان (أبريل) 2016


أطفال قدموا من مناطق مختلفة ومن محاظر متعددة، أكبرهم سنا لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، تنافسوا على الفوز بقلوب الحاضرين من خلال الشدو بمديح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

أكثر من عشرين طفلا شاركوا في مهرجان "براعم المديح" الذي احتضنته قرية التيسير جنوب شرق العاصمة الموريتانية فجر أمس الخميس، صدحوا بمدائح نبوية في أداء جماعي وإنشاد فردي، استقطب اهتمام الجمهور ونال إعجاب الشعراء والأدباء الذين كان حضورهم ملحوظا.

كسر العزلة

كسرت قرية التيسير الهادئة عزلتها الإعلامية من خلال أطفال قدموا من مناطق متعددة داخل موريتانيا، ومثلوا مختلف مكونات مجتمعها المتعدد الأعراق، أبحروا في مدونة الشعر العربي المديحي، وتنقلوا بين مدارسه وعصوره وحواضره وأقطاره.

ورغم البراءة بدا هؤلاء الأطفال منشغلين بالمستقبل وأرادوا العيش "رجالا في غد ديدنه العدالة والإنصاف، لا سيد فيه إلا العدل، ولا مشاغل فيه غير التنمية، ولا عدو فيه غير بؤر التخلف وأسبابه"، حسب نص رسالتهم التي لم تخل من حمولة بطعم الواقع ومشاغل الكبار.

ويسعى المهرجان الذي ينظم للمرة الأولى إلى تنشئة الأطفال على محبة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وإعادة الاعتبار لدور المحظرة (مدرسة دينية تقليدية) الموريتانية في هذا المنحى، وخلق رافد جديد للمنهج المحظري وتوفير موسوعة مديحية على وسائط حديثة يسهل التعامل معها والاستفادة منها

ويقول مدير المهرجان أبو محمد ولد محمد الحسن في حديث للجزيرة نت إنه "يريد تحقيق جملة من الأهداف، تتمثل في تعريف الأطفال بشمائل رسول الله صلى الله عليه وسلم من زاوية حداثية، وتفجير الطاقات الإبداعية عند هؤلاء، وتقوية اللحمة بين مكونات المجتمع الموريتاني، وبناء جسور للتبادل والتعاطي في شبه المنطقة".

الثقافة المحظرية

ويعتبر الباحث في مجال الثقافة أحمد فال ولد أحمد الخديم أن المهرجان يعمل على الاستفادة من مكانة المديح في الثقافة المحظرية، وإعادة الاعتبار لهذا البعد الأدبي العقدي الذي شكل على مر العصور مرتكزا للمنهج المحظري.

ويقول الباحث للجزيرة نت إن "شيوخ المحاظر ومعلمي الكتاتيب عندما يريدون أن يعلموا الطفل التهجي يبدؤون له بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وشمائله من خلال شعر المديح، مما يعني أن هذا اللون الثقافي يشكل مرتكزا من مرتكزات المنهج المحظري".

ويضيف أن "السيرة النبوية التي هي موضوع شعر المديح تعتبر مكونا أساسيا وأصيلا في المنهج المحظري التقليدي، وهذا ما يفسر كثرة المؤلفات الموريتانية فيها، وانتشار المدائح في الثقافة الشنقيطية".

من جانبه، يرى الشاعر ناجي محمد الإمام أن "المديح النبوي جزء من تقاليد المحظرة الموريتانية، فما من شيخ ولا طالب يريد أن يتصدر للتدريس إلا ومدح رسول الله صلى عليه وسلم، ولا يأنف أحد عن أن يُنَغِّمَ في هذا الباب شيخا كان أو عالما أو أديبا".

ويقول ناجي للجزيرة نت إنه "حيثما وجدت المحظرة وجد المديح النبوي، وهذا ما تعبر عنه المدونة الشعرية الموريتانية التي تحتوي روائع مثل قصيدة "صلاة ربي" التي خرجت عن مألوف الشعر العربي الفصيح، وشكلت إبداعا غير مسبوق".

ورغم طبيعة المهرجان وجمهوره، فإن المهتمين بالثقافة والتراث يرون أن هذا النوع من النشاطات "يضيف للمحظرة الموريتانية بعدا جديدا في التفاعل مع محيطها، فهو يربطها بوسائل الإعلام، ويربي طلابها على ثقافة التفاعل والحوار"، حسب تعبير الباحث أحمد فال ولد أحمد الخديم.

الجزيرة نت

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا