هذه أقصر الطرق للحصول على الجنسية بـ 30 دولة أوروبية :|: أوبرا وينفري تعتزم الترشح لانتخابات رئاسة أميركا 2020 :|: الجمعية الوطنية تصادق على ثلاثة مشاريع قوانين من مخرجات الحوار :|: لهذه الأسباب نجح مهرجان المذرذرة :|: كيف يتم تسعير الغاز الطبيعى في العالم؟ :|: بالأرقام.. المساعدات الأمريكية لـ20 دولة عربية :|: الطائرة الموريتانية الجديدة تصل مطار أم التونسي بعد ساعت (معلومات حصرية) :|: هبوط اضطراري لطائرة فرنسية بسبب تسرب وقود :|: أويحيى: قطر أنفقت 130 مليار دولار لتخريب 3 دول عربية :|: كلمة الرئيس ولد عبد العزيز أمام رؤساء دول CEDEAO :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

هذه أقصر الطرق للحصول على الجنسية بـ 30 دولة أوروبية
كيف يتم تسعير الغاز الطبيعى في العالم؟
الجمعية الوطنية تصادق على ثلاثة مشاريع قوانين من مخرجات الحوار
أوبرا وينفري تعتزم الترشح لانتخابات رئاسة أميركا 2020
لهذه الأسباب نجح مهرجان المذرذرة
 
 
 
 

لماذا كل هذا التشويش على زيارة الرئيس للحوض الشرقي؟

د.أحمد ولد محمد السالك الداه

السبت 16 نيسان (أبريل) 2016


إذا كنا قد رفعنا أصواتنا عالية ودافعنا عن حق المعارضة الأصيل في التجول طولا وعرضا داخل البلاد، وأن الدستور والقانون والعرف السياسي ومنطق الديمقراطية يسمحان لها بتقديم أطروحاتها ورؤيتها لمجمل قضايا الوطن وشرحها للمواطنين، وحقها في التعرف عن قرب على مدى تجاوب المواطنين وتفاعلهم مع

ما تطرحه وطبيعة ردودهم على ذلك، باعتبارها الوجه الثاني للعملية السياسية الذي لا يمكن أن تستغني عنه.
فإن نفس المنطق أيضا يقول أنه من باب أولى أن يتفقد رئيس الجمهورية أي جزء من هذا الوطن العزيز علينا ويطلع بنفسه على تقدم الأشغال في المشاريع التنموية هناك، ويلتقي بالمواطنين ويتسلم مطالبهم بشكل مباشر، وينظر فيها بعيدا عن بيروقراطية الإدارة ودهاليزها المظلمة .

فلطالما كانت هناك بعض المظالم التي لا يستطيع أصحابها طرحها ولا متابعتها ولا الدفاع عنها، وعندما يطرحونها على رئيس الجمهورية أو يحصل له علم بها أثناء الزيارة يتم التعامل معا وحلها بسرعة ورفع الظلم عن أصحابها، كما أن هناك الكثير من الكفاءات والطاقات الشابة الحية المهمشة والموصدة أمامها الأبواب من طرف بعض السياسيين والوجهاء الذين لاتهم مصلحة البلاد بقد رما تهمهم أنفسهم ومصالحهم الشخصية الضيقة، تكون زيارة الرئيس ولقاءاته فرصة لاكتشافهم وتفجير طاقاتهم وتمكينهم من المشاركة في بناء الوطن ودعم السياسات والخطط التنموية التي يتبناها الرئيس وتنفذ من خلال الحكومة.

إن هذا التشويش الذي يثار في وجه زيارة الرئيس للحوض الشرقي غير مبرر، حيث يلاحظ ترديد بعض الشائعات المغرضة من قبيل : (تغيير الدستور – مأمورية ثالثة للرئيس- مسيرات تطالب الرئيس بالترشح – استفتاء الشعب...الخ). وهذه المخاوف لا وجود لها ولا أساس لها من الصحة حسب كل المؤشرات والمعطيات المتوفرة حاليا .

هذا التشويش على هذه الزيارة لم نلاحظه ولم تتم إثارته خلال زيارة الرئيس الأخيرة لولاية اترارزه، ألم تكن تلك زيارة عمل هي الأخرى لجزء من الوطن؟، حيث اطلع فيها فخامته على مستوى وحجم المنجزات والعراقيل التي تعاني منها المؤسسات المكلفة بتلك المشاريع التنموية الكبرى على الضفة، والتي يراد لها أن تنقل البلاد من بلد مستورد ومستهلك إلى منتج لغذائه، وقد قام باتخاذ الإجراءات والتغييرات اللازمة لدفع هذه المشاريع إلى الأمام.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا