ارتفاع صاروخي فى أسعار النفط :|: وزير المياه يتوجه إلى الجزائر وتونس :|: رجل يربي لحية من النحل (صورة) :|: بيان من رابطة الصحفيين الموريتانيين حول التحضير لمؤتمرها العام الثالث :|: منتدى المعارضة يشرح حول فحوى لقاء زعمائه بسفراء الاتحاد الأوروبي :|: يحي جامي يمنى بخسارة مفاجئة في انتخابات الرئاسة في غامبيا أمام آدم بارو :|: رئيس الجمهورية يدشن كلية الدفاع محمد بن زايد بنواكشوط :|: هولاند يعلن عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية :|: لماذا يتراجع أردوغان عن تهديداته بإسقاط الأسد؟؟../ عبد البارى عطوان :|: أسعار النفط تواصل ارتفاعها بعد موافقة أوبك على خفض الإنتاج :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لماذا اختار الأمريكيون دونالد ترامب رئيسًا؟ خبراء عرب يحددون 5 أسباب
4 فوائد جديدة ومذهلة للخيار لم تسمع بها من قبل!
الطائرة الجديدة "آفطوط الساحلي" تغادر نواكشوط الى تونس في أول رحلة لها
هذا ما يحدث في جسمك عند الإكثار من تناول الليمون!
كواليس محاكمة ولد امخيطير
الغارديان: ماذا سيفعل دونالد ترامب في يومه الأول بالبيت الأبيض؟
أفضل جامعات العالم للعام 2016
إحذروا مراحيض المطارات
مصدر في البنك المركزي: "لاتوجد نية ولادوافع لخفض قيمة الأوقية"
والدة فيدل كاسترو لبنانية
 
 
 
 

لماذا كل هذا التشويش على زيارة الرئيس للحوض الشرقي؟

د.أحمد ولد محمد السالك الداه

السبت 16 نيسان (أبريل) 2016


إذا كنا قد رفعنا أصواتنا عالية ودافعنا عن حق المعارضة الأصيل في التجول طولا وعرضا داخل البلاد، وأن الدستور والقانون والعرف السياسي ومنطق الديمقراطية يسمحان لها بتقديم أطروحاتها ورؤيتها لمجمل قضايا الوطن وشرحها للمواطنين، وحقها في التعرف عن قرب على مدى تجاوب المواطنين وتفاعلهم مع

ما تطرحه وطبيعة ردودهم على ذلك، باعتبارها الوجه الثاني للعملية السياسية الذي لا يمكن أن تستغني عنه.
فإن نفس المنطق أيضا يقول أنه من باب أولى أن يتفقد رئيس الجمهورية أي جزء من هذا الوطن العزيز علينا ويطلع بنفسه على تقدم الأشغال في المشاريع التنموية هناك، ويلتقي بالمواطنين ويتسلم مطالبهم بشكل مباشر، وينظر فيها بعيدا عن بيروقراطية الإدارة ودهاليزها المظلمة .

فلطالما كانت هناك بعض المظالم التي لا يستطيع أصحابها طرحها ولا متابعتها ولا الدفاع عنها، وعندما يطرحونها على رئيس الجمهورية أو يحصل له علم بها أثناء الزيارة يتم التعامل معا وحلها بسرعة ورفع الظلم عن أصحابها، كما أن هناك الكثير من الكفاءات والطاقات الشابة الحية المهمشة والموصدة أمامها الأبواب من طرف بعض السياسيين والوجهاء الذين لاتهم مصلحة البلاد بقد رما تهمهم أنفسهم ومصالحهم الشخصية الضيقة، تكون زيارة الرئيس ولقاءاته فرصة لاكتشافهم وتفجير طاقاتهم وتمكينهم من المشاركة في بناء الوطن ودعم السياسات والخطط التنموية التي يتبناها الرئيس وتنفذ من خلال الحكومة.

إن هذا التشويش الذي يثار في وجه زيارة الرئيس للحوض الشرقي غير مبرر، حيث يلاحظ ترديد بعض الشائعات المغرضة من قبيل : (تغيير الدستور – مأمورية ثالثة للرئيس- مسيرات تطالب الرئيس بالترشح – استفتاء الشعب...الخ). وهذه المخاوف لا وجود لها ولا أساس لها من الصحة حسب كل المؤشرات والمعطيات المتوفرة حاليا .

هذا التشويش على هذه الزيارة لم نلاحظه ولم تتم إثارته خلال زيارة الرئيس الأخيرة لولاية اترارزه، ألم تكن تلك زيارة عمل هي الأخرى لجزء من الوطن؟، حيث اطلع فيها فخامته على مستوى وحجم المنجزات والعراقيل التي تعاني منها المؤسسات المكلفة بتلك المشاريع التنموية الكبرى على الضفة، والتي يراد لها أن تنقل البلاد من بلد مستورد ومستهلك إلى منتج لغذائه، وقد قام باتخاذ الإجراءات والتغييرات اللازمة لدفع هذه المشاريع إلى الأمام.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا