اجتماع مجلس الوزراء... وتوقعات بتعيينات كثيرة :|: الاعلان عن فتح باب الترشح لطواقم CENI :|: تحويلات وتعيينات في مستشاري وزارة الخارجبية :|: انتهاء الافطار الرئاسي السنوي بنواكشوط :|: رمضان بموريتانيا ... تقاليد راسخة :|: موريتانيا بين التعريب والتغريب / المصطفى ولد البو كاتب صحفي :|: يوميات : حق الجار.. وما أدراك ما حق الجار(7) :|: حكم في "مونديال"2018: يعمل مند 25 سنة في النظافة ! :|: اتفاقية بين موريتانيا والصين لاستقدام بعثات طبية :|: 48.3 مليار يورو قيمة التبادل التجاري العربي الألماني :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قراءة في تصنيف مراسلون بلا حدود 2018 (موريتانيا نموذجا)
المساهمون في البنك الدولي يعتمدون زيادة في رأس ماله بقيمة 13 مليار دولار
ظاهرة "الترواغ" للعروس عادة تقليدية في موريتانيا
من بناء الطرق إلى إصلاح الحزب / محمدو ولد البخاري عابدين
اللهم أصلح اليابانيين.. / سهيل كيوان
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ / ﺍﻟﺘﺮﺍﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻲ
سجال سياسي وسخونة في المشهد السياسي قبل الانتخابات
صدورامساكية رمضان 1439 هجرية
تقرير: فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية مشفرة خاصة بها
مونديال 2018: لاعبون مهددون بالغياب بسبب الإصابات
 
 
 
 

استطلاع الشباب العربي: رفض متزايد لـ "داعش" وتفضيل الاستقرار على الديمقراطية

الثلاثاء 12 نيسان (أبريل) 2016


أظهر استطلاع للرأي بين الشباب العربي، نشر الثلاثاء، أنهم يرون في تنظيم الدولة الإسلامية "أكبر تحد" تواجهه المنطقة العربية، ويعطون أولوية للإستقرار على الديمقراطية فيها.

وكشف استطلاع رأي الشباب العربي في عام 2016، الذي نشرت نتائجه في دبي، زيادة نسبة رفض هذا التنظيم المتطرف في أوساط الشباب العربي بشكل مطرد، إذ وصفه 50 بالمئة منهم هذا العام بأنه العقبة الكبرى في المنطقة، مقابل نسبة 37 في المئة في العام الماضي.

ولم تجد سوى نسبة 13 في المئة من المشاركين أنها من الممكن أن تتخيل نفسها في موقف داعم لتنظيم الدولة الإسلامية حتى لو استخدم عنفا مفرطا، مقابل نسبة 19 في المئة في استطلاع العام الماضي.

وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن ثلاثة من كل أربعة شباب عرب قلقون من تنامي ظاهرة "داعش"، الاسم المختصر المستخدم في المنطقة العربية لوصف تنظيم الدولة الإسلامية.

ولم يعتقد سوى واحد من كل ستة شباب أن هذا التنظيم المتطرف سينجح في النهاية في تأسيس دولة.
تعزيز الاستقرار

وأجرت استطلاع الرأي هذا، مؤسسة بين شوين بيرلاند، ومقرها الولايات المتحدة، وشارك فيه 3500 من الشباب والشابات بأعمار من 18 الى 24 في عموم العالم العربي في الفترة من 11 الى 22 فبراير/شباط.

ورأى نحو ربع الشباب المشاركين أن البطالة ونقص الفرص يمثلان المحركين الرئيسيين وراء تجنيد الشباب في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

وبعد نحو خمس سنوات من انطلاق احتجاجات الربيع العربي، قال 53 في المئة من الشباب إن "تعزيز الاستقرار في المنطقة أكثر أهمية من من نشر الديمقراطية".

رأى نحو ربع الشباب المشاركين أن البطالة ونقص الفرص يمثلان المحركين الرئيسيين وراء تجنيد الشباب في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية

بيد أن ثلثا المشاركين طالبوا قادتهم بفعل المزيد "لتحسين حرياتهم الشخصية وحقوق الإنسان" بحسب الاستطلاع.

وانخفضت نسبة المؤيدين لاحتجاجات الربيع العربي في عام 2016، إذ تعتقد نسبة 36 في المئة فقط من الشباب أنه من الأفضل مواصلة الانتفاضات في المنطقة العربية، بعد أن كانت نسبة هؤلاء 72 في المئة في عام 2012 في ذروة حركة الاحتجاجات.

وقالت نسبة 47 في المئة من المشاركين بأن العلاقات بين السنة والشيعة قد ساءت خلال السنوات الخمس الماضية.
شبح البطالة

وعارض الشباب المشاركون دفع المزيد للوقود والطاقة الكهربائية على الرغم من الأضرار التي حاقت باقتصاد بلدان الشرق الأوسط بعد انخفاض أسعار النفط.

ورأى 76 في المئة من المشاركين أن مهمة تحقيق الاستقرار في توفير الطاقة الكهربائية والوقود تقع على عاتق الحكومات.

ورأت نسبة 90 في المئة من المستطلعة أراؤهم في عدد من الدول الخليجية كقطر وعمان والبحرين ضرورة استمرار الدعم الحكومي في هذه المجالات، مقابل نسبة 86 في المئة في المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم.

وتبدو هذه النتائج مزعجة للحكومات التي تخطط لرفع الدعم الحكومي تخفيضا للانفاق العام بعد انخفاض أسعار النفط ووصولها إلى أقل من 50 دولارا للبرميل الواحد.

وكان ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قال في مقابلة مع بلومبرغ إن من المتوقع أن توفر "إعادة هيكلة المعونات" الحكومية ما مجموعه 30 مليار دولار في السنة بحلول عام 2020.

ويخشى العديد من الحكام العرب من أن رفع أو تخفيض الدعم الحكومي قد يتسبب في اثارة احتجاجات واضطرابات في بلدانهم.

من الجدير بالذكر إن معدل البطالة بين الشباب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من بين أعلى معدلات البطالة في العالم.

بي بي سي

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا