لم يتمكن من حضور زفافه.. فشاهده عبر “فيسبوك”!! :|: توشيحات بوزارة الصيد والاقتصاد البحري (قائمة الموشحين) :|: تحطم طائرة ركاب باكستانية تقل 47 راكبا (تفاصيل) :|: نقابتا التعليم الثانوي والحرة للمعلمين تشجبان الازدواجية فى المعايير التى تنتهجها وزارة المالية (بيان مشترك) :|: أين يتجه الاقتصاد العربي والعالمي مع ترمب؟ (تحليل) ع الناصر عبد العالى :|: دراسة: حفنة من المكسرات يوميًّا تغنيك عن زيارة الطبيب :|: ولد عبد العزيز يضع حجر الأساس لميناء تزيد كلفته على 350 مليون دولار :|: استطلاع عن انتخابات فرنسا الرئاسية: فيون سيهزم لوبان :|: ولد اجاي: محاربة الوظائف الوهمية مكنت من توفير 1500 فرصة عمل جديدة :|: ولد أحمد إزيد بيه يستعرض تجربة موريتانيا في مكافحة الارهاب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لماذا اختار الأمريكيون دونالد ترامب رئيسًا؟ خبراء عرب يحددون 5 أسباب
4 فوائد جديدة ومذهلة للخيار لم تسمع بها من قبل!
هذا ما يحدث في جسمك عند الإكثار من تناول الليمون!
كواليس محاكمة ولد امخيطير
الغارديان: ماذا سيفعل دونالد ترامب في يومه الأول بالبيت الأبيض؟
إحذروا مراحيض المطارات
والدة فيدل كاسترو لبنانية
مصدر في البنك المركزي: "لاتوجد نية ولادوافع لخفض قيمة الأوقية"
الجزيرة نت تسحب وثيقة منسوبة للقاعدة حول "اتفاق سري" مع موريتانيا
ما هي فرص نجاح الوساطة “الإماراتية” لتطويق الخلاف المصري السعودي (تحليل)
 
 
 
 

النقل في موريتانيا ... وحديث العذابات

الجمعة 8 نيسان (أبريل) 2016


في موريتانيا تتعدد القصص التي تتلقفك ويرويها الناس عن مآسيهم ومعاناتهم في جميع مجالات الحياة اليومية، غير أن النقل بين المدن يبقى له قصصه الكثيرة المؤلمة، فهذا يروي لك قصة فقد فيها بعض أهله جراء حادث سير بشع، وآخر حمل إعاقة دائمة بسبب ضيق في الطريق أو تهور سائق كان سببه حادث سير وقع فجأة، وذاك يتحدث عن معاناته من الغربة عن أهله بسبب قلة ما باليد وغلاء أجرة السيارة.

الطرق
في بلادنا يوجد طريق رئيسي واحد يربط المناطق الشرقية بالعاصمة انواكشوط، ولكن هذ الطريق ظل يتيما حتى يومنا هذا، والأدهى من ذلك حديث متنام بين كثير من السالكين لهذا الطريق عن ترهل كبير يظهر بالطريق وتشققات تصيب عجلات السيارات، وهو ما يتسبب في حوادث السير، فأغلب المسافرين يجمعون على ضرورة توفير طريق آخر يخفف الضغط على الطريق الذي يسلكه يوميا الآلاف من المواطنين.

الشاحنات الكبيرة

يتحدث كثير من سائقي الحافلات والسيارات الصغيرة عن مضايقات يتعرضون لها كثيرا من طرف سائقي الشاحنات الكبيرة فبالإضافة إلى المسافات التي يشغلونها عند تعطلهم الذي يصل في بعض الأحيان لقطع الطريق نهائيا، وغالبا مايستمر هذا القطع للطريق ساعات، ساعات قد لاتبدو طويلة، ولكنها طويلة عند موظف كان في عطلة مع أهله ويريد أن يعود إلى عمله، وستكون أطول على مريض يريد الوصول للمستشفى في أسرع وقت فما بالك بسيارات الإسعاف التي تحمل مرضى حالتهم حرجة أحيانا.

غلاء الرسوم

كثير من المواطنين الذين تحدثوا لنا عبروا عن امتعاضهم من غلاء الرسوم الذي لم يعد له وفق رأيهم مبرر في ظل تهاوي أسعار المحروقات عالميا، ولكن بعض من تحدثنا لهم لم يخفوا ما في الأمر من تعقيد، فبعض المتعجلين يدللون الناقلين ويدفعون لهم مبالغ خارجة عن الرسوم المعتادة رغبة في الهروب من انتظار الناقل إكمال مقاعد السيارة، غير أن البعض الآخر لا تنطلي عليه هذه الحيلة ويأتي لمحطة النقل وهو يحمل معه هاجس الانتظار الذي قد يطول فترى مع بعضهم حصيرا ليطيب له انتظار من يحمله بسعر مناسب، أما من ليس لديهم الوقت الكافي فيقعون في شرك الناقل بسهولة ويدفعون له الرسوم التفضيلية.

شركات النقل

أضاف حضور سيارات تتبع لشركات ظهرت مؤخرا تعمل في النقل بين المدن على المشهد إضافة تحدث عنها المواطنون الذين التقيناهم، فبعضهم يرى فيها تسهيلا للأمر وربطا للمواطن بمحطات رئيسية يقصدها للبحث عن سيارة تقله، لكن البعض تحدث عما صاحب ظهور هذه الشركات من سرعة وشجع لدى بعض الناقلين خاصة وأن رب العمل يعوض تعويضا خاصا على عدد شحنات النقل التي يقوم بها الباص، وهو ما يتسبب عادة في حرص السائق على السرعة في إكمال الرحلة والعودة لأخذ رحلة أخرى، وهذا يجلب للسائق الإرهاق وعدم التركيز في السياقة، وهذه كلها تؤدي أحيانا لحوادث سير.

ويبقى السؤال المطروح هل تلوح في نهاية النفق المعتم الذي يعيشه نقلنا الحضري بطرقه وسائقيه ضوء تنظيم وعناية من طرف السلطات أم أن المعاناة ستتجدد مع كل انبلاج صبح؟؟

الصحراء

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا