اتحاد الأدباء: نحن هيئة أدبية ثقافية لا علاقة لها بالسياسة (بيان) :|: ولد اياهي يواصل مساعيه لحمل الرئيس عزيز على الترشح لمأمورية ثالثة :|: مناقصة لإكمال طريق نواكشوط-روصو :|: أسماء أبرز المدعوين للمشاركة في المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية :|: هوامش على سِفر الخيانة.. / الداه صهيب :|: لقاء تجربة الروائي محمد ولد محمد سالم في كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة نواكشوط :|: "ماذا بعد توحيد "القاعدة" فروعها بالصحراء الكبرى"/ م م أبو المعالى :|: النقابة الوطنية لمفتشي التعليم الثانوي والفني تختتم مؤتمرها الثاني (تفاصيل) :|: تنظيم ندوة حول الاصلاحات الدستورية :|: تركيا تحتج رسميا على معاملة وزيرتها في هولندا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ترامب يفاجئ العالم مجدداً: أؤيد حل الدولتين.. وأوروبا موحدة
تحويلات تطال بعض مفتشي التعليم
ترامب يوقع نسخة جديدة من مرسومه حول الهجرة ويستبعد العراق من قائمة الدول الست
"ماذا بعد توحيد "القاعدة" فروعها بالصحراء الكبرى"/ م م أبو المعالى
هوامش على سِفر الخيانة.. / الداه صهيب
مسافرون تفاجئوا بإلغاء رحلتهم إلى «سان فرانسيسكو».. والسبب فأر!
دفع جديد لتعزيز العلاقات الموريتانية المصرية في مجال الصيد البحري
أسماء أبرز المدعوين للمشاركة في المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية
لقاء تجربة الروائي محمد ولد محمد سالم في كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة نواكشوط
المغرب وكوت ديفوار يوقعان 14 اتفاقية شراكة اقتصادية
 
 
 
 

اقتصادي جزائري: نظام الدعم غير قابل للاستمرار حتى لو ارتفعت أسعار النفط

الخميس 7 نيسان (أبريل) 2016


الجزائر – رويترز: قال وزير مالية سابق ومستشار مهم للرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، انه سيكون على الجزائر إصلاح اقتصادها المعتمد عل النفط، وتعديل نظام الدعم «غير القابل للاستمرار»، حتى إذا ارتفعت أسعار النفط العالمية مجددا

ومازال لدى الجزائر، المورد الرئيسي للغاز إلى أوروبا، احتياطيات أجنبية تقدر بنحو 143 مليار دولار، يقول المسؤولون إنها ستخفف أثر هبوط أسعار النفط.

لكن عائداتها من الطاقة هبطت نحو 50 في المئة في 2015، ما أجبرها على خفض الإنفاق واتخاذ خطوات لتقليص فاتورة الواردات.

وقال ممثل لصندوق النقد الدولي في مارس/آذار ان احتياطيات النقد الأجنبي للجزائر تراجعت 35 مليار دولار في 2015، بسبب هبوط أسعار النفط العالمية، مشيرا إلى الاستدانة من الخارج كأحد السبل لمعالجة انهيار الإيرادات.
وتحاول الجزائر، عضو «أوبك»، زيادة إنتاج النفط والغاز الذي أصابه الجمود لعشر سنوات. لكن شركات النفط الأجنبية مازالت مترددة بسبب شروط العقود الجزائرية، وأسعار النفط العالمية المنخفضة.

وقال عبد اللطيف بن اشينهو، الذي عمل في السابق لفترة طويلة مستشارا اقتصاديا للرئيس بوتفليقة، وشغل من قبل منصب وزير المالية، ويعتقد كثيرون أنه ربما يعود لتولي منصب رسمي، في تصريحات خلال مقابلة، انه يقدر أن الجزائر تخصص 22 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي لتمويل نظام الرعاية الاجتماعية الضخم.

وأضاف خلال المقابلة التي جرت مطلع الأسبوع «هذا النموذج الاجتماعي غير قابل للاستمرار، حتى إذا ارتفعت أسعار النفط، لأن لدينا مشكلة في السعر وأيضا في الحجم» مشيرا إلى إنتاج الطاقة.

وبدأت الجزائر تقليص بعض الدعم حيث قامت في يناير/كانون الثاني بزيادة سعر البنزين ومنتجات أخرى، وذلك للمرة الأولى فيما يزيد على عشر سنوات. وجمدت أيضا بعض مشروعات البنية التحتية.

لكن إصلاح نظام الرعاية الاجتماعية الضخم أمر حساس، بعد أن وفرت الحكومة لسنوات خدمات ومنتجات مجانية مولتها من إيرادات صادرات النفط والغاز. وساهم الإنفاق الاجتماعي الضخم في تهدئة الاحتجاجات خلال انتفاضات الربيع العربي في 2011.

ومن المتوقع أن تعلن الحكومة هذا الشهر عن حزمة جديدة من الإجراءات، للمساهمة في تعزيز الاقتصاد وخفض تأثير هبوط أسعار النفط.

وقال بن اشينهو «هذا لا يكفي.. 2015 عام ضائع لأننا لم نفعل شيئا لمعالجة الأزمة.. نعم في 2016 اتخذنا سلسلة من الإجراءات لكنها ليست كافية.»

وتجمد إنتاج الجزائر من الطاقة لنحو عشر سنوات، نظرا لاعتمادها على حقول قديمة. وبلغ الإنتاج ذروته عند 233 مليون طن من المكافئ النفطي في 2007، قبل أن يتراجع إلى 187 مليون طن بحلول 2012. وقُدِّر الإنتاج العام الماضي بنحو 190 مليون طن من المكافئ النفطي، لكن الحكومة تتوقع زيادته إلى 224 مليون طن بحلول 2019.
ويقدر بن اشينهو إجمالي الدعم بنحو 45 مليار دولار سنويا، مضيفا أن هذا المبلغ تراجع العام الماضي بسبب تراجع أسعار النفط الذي قلص تكلفة بعض منتجات الوقود.

وقال انه لا بديل للجزائر عن المضي قدما في مزيد من الإصلاحات الهيكلية، لكن الاستدانة من الخارج ليست حلا. والدين الخارجي للجزائر ضئيل للغاية، مما يجعلها وفي ضوء احتياطياتها في وضع أفضل للتكيف مع هبوط أسعار النفط قياسا إلى منتجين آخرين.

لكن المستثمرين الأجانب المحتملين يشكون من بيئة الاستثمار غير المواتية في الجزائر، مشيرين إلى العقبات الإدارية وغموض القواعد المصرفية والفساد كصعوبات رئيسية.

وقال بن اشينهو «من الضروري أن يتحسن مناخ الأعمال، لكي تأتي الاستثمارات الأجنبية المباشرة.. جذب الاستثمار الأجنبي المباشر أفضل من الاقتراض من الخارج».

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا