مؤتمر رؤساء الكتل البرلمانية يصادق على برمجة مشروع قانون التعديلات الدستورية :|: "العلاقات الثقافية الموريتانية المغربية بين الأصالة والحداثة" عنوان ندوة يالثقافي المغربي :|: وزيرالنفط يستقبل السفيرالسعودي المعتمد لدى موريتانيا :|: تمديد العمود الفقري لجزر الآزور في الأقليم الشمالي الغربي من البلاد :|: الخروج من أوروبا قد يكلف المصدرين البريطانيين 7.5 مليار دولار :|: تقرير دولي: محاكمة سيف القذافي لم تتوفر فيها معايير النزاهة الدولية :|: حزب تواصل يعلن تشكلة اللجنة التحضيرية لمؤتمره العام :|: رئيس الجمهورية يستقبل وفدا من البرلمان الأوروبي :|: هل يخرج ترمب سالما من صراعه مع الإعلام وأجهزة المخابرات؟ (تحليل) :|: وزير التجارة السعودي: جلالة الملك مهتم بتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين واستكشاف الآفاق :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

سبعيني امريكي يسطو على بنك "ليهرب من زوجته"
أفضل خمسة بلدان في أعين المغتربين
الطبيب الخاص يروى تفاصيل سرية عن حالة ترامب الصحية
وزير التجهيز والنقل يعاين الطريق الالتفافي لمدينة أبي تلميت
ذ. اسغير ولد العتيق يرد على المدعو سونكارى: المريض لا يعالج الطبيب..!
قطر تمنع وزير العدل من مغادرة البلاد عقابا له على مواقفه السياسية
ولد اسباعي يوضح ملابسات الحكم الصادر اليوم بحق ولد امخيطير
استبعاد قائدة طائرة في أمريكا بعد أن حدثت الركاب عن طلاقها!
حاكم دبي: القذافي طلب منا بناء "دبي" في ليبيا
أسوأ مكالمة لترمب مع زعيم أجنبي
 
 
 
 

اقتصادي جزائري: نظام الدعم غير قابل للاستمرار حتى لو ارتفعت أسعار النفط

الخميس 7 نيسان (أبريل) 2016


الجزائر – رويترز: قال وزير مالية سابق ومستشار مهم للرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، انه سيكون على الجزائر إصلاح اقتصادها المعتمد عل النفط، وتعديل نظام الدعم «غير القابل للاستمرار»، حتى إذا ارتفعت أسعار النفط العالمية مجددا

ومازال لدى الجزائر، المورد الرئيسي للغاز إلى أوروبا، احتياطيات أجنبية تقدر بنحو 143 مليار دولار، يقول المسؤولون إنها ستخفف أثر هبوط أسعار النفط.

لكن عائداتها من الطاقة هبطت نحو 50 في المئة في 2015، ما أجبرها على خفض الإنفاق واتخاذ خطوات لتقليص فاتورة الواردات.

وقال ممثل لصندوق النقد الدولي في مارس/آذار ان احتياطيات النقد الأجنبي للجزائر تراجعت 35 مليار دولار في 2015، بسبب هبوط أسعار النفط العالمية، مشيرا إلى الاستدانة من الخارج كأحد السبل لمعالجة انهيار الإيرادات.
وتحاول الجزائر، عضو «أوبك»، زيادة إنتاج النفط والغاز الذي أصابه الجمود لعشر سنوات. لكن شركات النفط الأجنبية مازالت مترددة بسبب شروط العقود الجزائرية، وأسعار النفط العالمية المنخفضة.

وقال عبد اللطيف بن اشينهو، الذي عمل في السابق لفترة طويلة مستشارا اقتصاديا للرئيس بوتفليقة، وشغل من قبل منصب وزير المالية، ويعتقد كثيرون أنه ربما يعود لتولي منصب رسمي، في تصريحات خلال مقابلة، انه يقدر أن الجزائر تخصص 22 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي لتمويل نظام الرعاية الاجتماعية الضخم.

وأضاف خلال المقابلة التي جرت مطلع الأسبوع «هذا النموذج الاجتماعي غير قابل للاستمرار، حتى إذا ارتفعت أسعار النفط، لأن لدينا مشكلة في السعر وأيضا في الحجم» مشيرا إلى إنتاج الطاقة.

وبدأت الجزائر تقليص بعض الدعم حيث قامت في يناير/كانون الثاني بزيادة سعر البنزين ومنتجات أخرى، وذلك للمرة الأولى فيما يزيد على عشر سنوات. وجمدت أيضا بعض مشروعات البنية التحتية.

لكن إصلاح نظام الرعاية الاجتماعية الضخم أمر حساس، بعد أن وفرت الحكومة لسنوات خدمات ومنتجات مجانية مولتها من إيرادات صادرات النفط والغاز. وساهم الإنفاق الاجتماعي الضخم في تهدئة الاحتجاجات خلال انتفاضات الربيع العربي في 2011.

ومن المتوقع أن تعلن الحكومة هذا الشهر عن حزمة جديدة من الإجراءات، للمساهمة في تعزيز الاقتصاد وخفض تأثير هبوط أسعار النفط.

وقال بن اشينهو «هذا لا يكفي.. 2015 عام ضائع لأننا لم نفعل شيئا لمعالجة الأزمة.. نعم في 2016 اتخذنا سلسلة من الإجراءات لكنها ليست كافية.»

وتجمد إنتاج الجزائر من الطاقة لنحو عشر سنوات، نظرا لاعتمادها على حقول قديمة. وبلغ الإنتاج ذروته عند 233 مليون طن من المكافئ النفطي في 2007، قبل أن يتراجع إلى 187 مليون طن بحلول 2012. وقُدِّر الإنتاج العام الماضي بنحو 190 مليون طن من المكافئ النفطي، لكن الحكومة تتوقع زيادته إلى 224 مليون طن بحلول 2019.
ويقدر بن اشينهو إجمالي الدعم بنحو 45 مليار دولار سنويا، مضيفا أن هذا المبلغ تراجع العام الماضي بسبب تراجع أسعار النفط الذي قلص تكلفة بعض منتجات الوقود.

وقال انه لا بديل للجزائر عن المضي قدما في مزيد من الإصلاحات الهيكلية، لكن الاستدانة من الخارج ليست حلا. والدين الخارجي للجزائر ضئيل للغاية، مما يجعلها وفي ضوء احتياطياتها في وضع أفضل للتكيف مع هبوط أسعار النفط قياسا إلى منتجين آخرين.

لكن المستثمرين الأجانب المحتملين يشكون من بيئة الاستثمار غير المواتية في الجزائر، مشيرين إلى العقبات الإدارية وغموض القواعد المصرفية والفساد كصعوبات رئيسية.

وقال بن اشينهو «من الضروري أن يتحسن مناخ الأعمال، لكي تأتي الاستثمارات الأجنبية المباشرة.. جذب الاستثمار الأجنبي المباشر أفضل من الاقتراض من الخارج».

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا