غريب: محكمة تقضي بإعدام قاض!! :|: صندوق النقد الدولي: الديون تهدد الاقتصاد العالمي :|: أرقام حول عدد المنتسبين والمسجلين لUPR :|: غريب:وزير هندي :" بلادي اخترعت النت قبل آلاف السنين "!! :|: نسخة من جوجل كروم تمنع التشغيل التلقائي لمقاطع الفيديو المزعجة :|: زعيم مؤسسة المعارضة يصف CENI الجديدة ب"غير القانونية" :|: تغريدة على "تويتر" تنهي الحوار السياسي السري في موريتانيا :|: القضاء يحيل مسيري صيدليات الى سجن روصو :|: صحة: نعل لقياس النشاط :|: BM ينوي تقديم مساعدات لأسر فقيرة بموريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

سُوءُ خَاتِمَة "القَرِيحَة"../ القاضي أحمد ولد المصطفى
صناعة التألق (11) / محمد الشيخ ولد سيدي محمد
أسعار خامات الحديد وإرهاصات الحرب التجارية الأمريكية الصينية / د. يربان الحسين الخراشي
حكايات مجنونة جدا.../البشير ولد عبد الرزاق
"القطار الغامض" حمل كيم جونغ وزوجته سراً إلى الصين
محتجزرهائن جنوب فرنسا .. من منعزل لداعشي دموي
مصيرمنجزات العهد: القول الفصل للرئيس / محمد محمود ولد أحمده
"ظامت".. لعبة الأمراء والنخب تتحدى الزمن في موريتانيا
العاطلون في موريتانيا ورجلة البحث عن الذهب
البدانة معيار الجمال الأول للمرأة بموريتانيا
 
 
 
 

نجل قائد سلاح الجو السابق "كادير" يطالب بالكشف عن مكان دفنه

السبت 26 آذار (مارس) 2016


دعا سيدي محمد ولد عبد القادر، نجل الكولونيل الموريتاني محمد ولد اباه ولد عبد القادر، المعروف باسم "كادير"، إلى الكشف عن مكان دفن والده ورفاقه الذين أعدموا بعد المحاولة الانقلابية عام 1981، وتسمية شارع في نواكشوط عليه.

ووجه نجل كادير نداء إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يطالب فيه بضرورة الكشف عن مكان دفن والده لتتمكن أسرته من زيارته.

وكان كادير، القائد السابق لسلاح الجو الموريتاني، قد قاد محاولة انقلابية ضد نظام الرئيس محمد خونه ولد هيدالة، يوم 16 مارس 1981، انتهت بإعدام الكوماندوز يوم 25 مارس، أي بعد تسعة أيام من الانقلاب؛ ولم يكشف منذ ذلك الوقت عن المكان الذي دفن فيه قادة المحاولة الانقلابية.

وقال سيدي محمد ولد عبد القادر في مقال نشرته صحيفة "جون آفريك" الناطقة بالفرنسية، إنه "يود أن يشكر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لأنه أعاد الاعتبار لوالدي ورفاقه عام 2011".

وأضاف ولد عبد القادر: "لقد آن الأوان ليكشف لنا عن مكان دفنه، حتى تتمكن عائلته من زيارته"، داعياً في الوقت ذاته إلى أن "يحمل أحد شوارع نواكشوط اسمه، فهو من أنقذ العاصمة نواكشوط من هجوم البوليساريو عام 1976، الهجوم الأخطر في تاريخ البلاد".

صحراء ميديا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا