مرسوم رئاسي بتكليف لجنة لصياغة النشيد الوطني (الأسماء) :|: مستشار لرئيس الجمهورية يكتب: آن للإسلام أن يمد رجله (مقال) :|: وزير الاقتصاد و المالية : استطعنا تجاوز أزمة تراجع أسعار الحديد :|: مصدر: الرئيس خرج الى الرياض لمعاينة واقع الخدمات وليس لتوزيع التصريحات :|: كسوف الشمس يكبد الشركات الأمريكية خسائر بـ 700 مليون دولار :|: ولد الشيخ احمد يزور ولد بلخير للاطمئنان عليه (صور) :|: "هجوم وغادوغو".. قراءة في احتمالات التبني ... / محمد محمود أبو المعالي :|: نائب مدير CIA سابقاً: قطر تدعم الإرهاب بشكل صريح وواضح :|: مسؤول كبير في تواصل يستقيل وينضم للحزب الحاكم :|: تعيين مكلف بمهمة برئاسة الجمهورية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

نائب مدير CIA سابقاً: قطر تدعم الإرهاب بشكل صريح وواضح
ولد الشيخ احمد يزور ولد بلخير للاطمئنان عليه (صور)
مصدر: الرئيس خرج الى الرياض لمعاينة واقع الخدمات وليس لتوزيع التصريحات
"هجوم وغادوغو".. قراءة في احتمالات التبني ... / محمد محمود أبو المعالي
كسوف الشمس يكبد الشركات الأمريكية خسائر بـ 700 مليون دولار
وزير الاقتصاد و المالية : استطعنا تجاوز أزمة تراجع أسعار الحديد
مستشار لرئيس الجمهورية يكتب: آن للإسلام أن يمد رجله (مقال)
مرسوم رئاسي بتكليف لجنة لصياغة النشيد الوطني (الأسماء)
 
 
 
 

تقرير:اقتصاد دولتين وأوضاع العرب يهددان نمو الاقتصاد العالمي

الأحد 20 آذار (مارس) 2016


كشف تقرير حديث عن مخاوف عن عدم القدرة على العودة إلى نمو قوي قياساً بالأوضاع الاقتصادية العالمية في ظل الأوضاع التي تعيشها أمريكا، والصين، ومنطقة اليورو إضافة إلى التغيرات الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة العربية.

وشدد التقرير الصادر عن الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية على أنه بعد مضي أكثر من 7 سنوات على الأزمة الاقتصادية العالمية الكبرى التي حدثت عام 2008، والتراجع العميق الذي لم يسبق له مثيل الذي رافقها في الاقتصاد العالمي، فإن العودة إلى نمو قوي لايزال موضع العديد من التساؤلات نتيجة استمرار هالة عدم اليقين المهيمنة على الأوضاع الاقتصادية العالمية.

وتطرق التقرير إلى التقديرات الحديثة الرسمية التي أشارت إلى تراجع معدل النمو العالمي إلى 3.1 % عام 2015، مقارنة مع 3.4% للعام السابق، مستعرضاً تقديرات عام 2016 التي تتضمن عدم تجاوز المستوى المحقق لعام 2014 عند 3.4%، بعد أن كانت التوقعات السابقة تشير إلى زيادة على ذلك بنقطتين مئويتين، فيما ينتظر أن يرتفع قليلاً إلى 3.6% عام 2017.

وأكد أن التعديل في التوقعات يشير إلى التحديات البارزة التي يواجهها الاقتصاد العالمي بسبب المتغيرات الجارية في أكبر اقتصادين في العالم وهما الولايات المتحدة والصين، إلى جانب تصاعد التوترات الجيو سياسية الجارية في عدد من المناطق، وبالأخص المنطقة العربية.

وتضمن التقرير: “هناك تداعيات الخروج السريع للولايات المتحدة من سياسة التيسير النقدي، واحتمالات رفع الفائدة، بما يؤثر على الاقتصادات الصاعدة، وارتفاع تكاليف الإقراض، وارتفاع سعر الدولار وتأثيراته خصوصاً على ميزانيات الشركات العالمية، حيث الاحتمالات واردة لانتقال العدوى إلى المصارف العالمية والدول بحد ذاتها”.

وأشار إلى أن تباطؤ اقتصاد الصين ومعه اقتصادات الدول الصاعدة الأخرى يؤثر كثيراً على الوضع الاقتصادي العالمي الذي لم يصل بعد إلى حدود الأزمة الاقتصادية رغم التراجع الحاد للأسواق المالية منتصف 2015 وبداية 2016 إلى جانب تراجع النشاط الصناعي، معتبراً ذلك إشارة إلى استمرار التراجع في النمو الذي يشكل عاملا رئيسيا في الانخفاض الحالي في أسعار السلع العالمية من النفط والمعادن والأغذية.

وكان البنك الدولي قد خفض في شهر يناير الماضي من توقعاته لسعر النفط للعام الجاري إلى 37 دولاراً، مقابل 50 دولاراً لتوقعاته السابقة التي صدرت في أكتوبر 2015 بسبب عودة أسرع من المتوقع لإيران في تصدير النفط بعد رفع العقوبات عنها، ووفرة المخزون، والآفاق الضعيفة لنمو الاقتصادات الصاعدة التي أخذت تعاني من تراجع النمو كل عام منذ عام 2010، مما يخشى أن ينطوي على ضعف طويل الأجل.وتشير أسواق العقود المستقبلية إلى حدوث زيادات طفيفة في الأسعار في عامي 2016 و 2017 ، على أنها لن تعود إلى مستوياتها السابقة في الأمدين المنظور والمتوسط.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا