القبض على عصابة لسرقة السيارات وتهريبها :|: شركة تبحث عن وجوه للإيجار !! :|: تثمين الإشادة الدولية بحقوق الإنسان في موريتانيا :|: موريتانيا والإمارات.. الماضي والمستقبل * :|: وزيرالثقافة يلقى خطابا بمعرض موريتانيا في دبي :|: السياحة العالمية تخسرتريليوني دولار في 2021 :|: وزيرالصحة : لم نسجل أي إصابة ب « أوميكرون » :|: بدء أشغال تزويد مدينة روصو بالماء الشروب من النهر :|: وزارة الصحة : تسجيل 63 إصابة و54 حالة شفاء :|: الجالية الموريتانية بتونس تعلن مكتبها الجديد :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أمراء وأميرات تحدّوا "البروتوكولات" وتزوجوا من عامة الشعب !
وزيرة تستقيل إثرالجدل حول أطروحتها للدكتوراه !
تسريبات :تعيينات في قطاعين حكوميين
أعداء النجاح كفاكم تشويشا... اتركوا الرجل و شأنه
موريتانيا ورحلة البحث عن الذات : بين ترسيم العربية والتمكين للفرنسية *
تعرف على الرجل الشجرة.. حالة مرضية نادرة !
"جوجل تحذرمستخدمي متصفح "جوجل كروم"
تسريبات : تعيين وحيد في مجلس الوزراء
غفوة ل"بايدن" في قمة المناخ وترامب يعلّق !!
منزل أهل إياهي يحتضن اجتماعا تحسيسيا لزيارة رئيس الجمهورية لولاية الترارزة
 
 
 
 

النائب البرلماني محمد المصطفى ولد بدر الدين في مقابلة خاصة مع صحيفة "الحصاد" الألكترونية :

lundi 23 mars 2009


- نقبل بأي وسيط آخر -سوى القذافي- يرسله الإتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي، للإشراف على حل الأزمة

- سياسة الأمر الواقع في ظروف غير هذه وخيمة العواقب على من إتبعوها

- الجنرال ولد عبد العزيز يبث عيونه في كل مكان حتى على أصدقائه

خص النائب البرلماني محمد المصطفى ولد بدر الدين، نائب رئيس حزب اتحاد قوى التقدم، صحيفة "الحصاد" بمقابلة شاملة وخاصة، تم التطرق خلالها لكل القضايا المطروحة، بدءا بمعرفة موقف الجبهة وحزبه من تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، كما تم التطرق للموقف من التسريبات عن اللقاء الذي جمع الجنرال محمد ولد الهادي و العقيد محمد ولد مكت مع الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله، وللعلاقة مع تكتل القوى الديمقراطية والعقيد اعل ولد محمد فال، وموقف الجبهة من الحصار، ومن الإنتقادات الموجهة إليه من طرف الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة، والموقف من تصريحات الزعيم الليبي معمر القذافي، إلى جانب الحديث عن قضايا أخرى، وهذا نص المقابلة :

الحصاد : بعد تصريحات وزير الخارجية الفرنسي "برنار كوشنير" يوم أمس، كيف تنظرون في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية إلى مستقبل البلاد، خاصة في ظل تباين الآراء بين الفرقاء السياسيين في موريتانيا؟

محمد المصطفى ولد بدر الدين : فيما يخص تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، أستمعت إليها، لأن الجبهة لم تتخذ منها موقفا بعد، وأعتقد شخصيا أنها تشكل تطورا في الموقف الفرنسي، خصوصا وأن فرنسا لم تكن منذ بعض الوقت، تتحدث كثيرا عن الشرعية، ولا عن الوضعية الدستورية لسيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، بينما في تصريح وزير الخارجية هناك تأكيد على أن السلطة الشرعية الوحيدة، هي سلطة الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله. وأنه لا يمكن إحداث أي تغيير في الحكم، بدون عودته إلى السلطة. هناك جانب آخر في تصريح وزير الخارجية الفرنسي، وهو القبول بترشح الجنرال محمد ولد عبد العزيز، بعد إستقالته -طبعا- وتحت إشراف الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله. هذا الجانب نحن في الجبهة، لا نوافق عليه، فنحن لا نوافق مسبقا على ترشح أي عسكري مشارك في إنقلاب السادس أغسطس.

الحصاد : المجلس الأعلى يتجه لتنظيم إنتخابات من جانب واحد، بعد إنسحاب تكتل القوى الديمقراطية في نهاية الأيام التشاورية، فهل تعتقدون أن سياسة فرض الأمر الواقع، الذي ينتهجها ستؤتي أكلها لصالحه؟

ولد بدر الدين : سياسة الأمر الواقع في ظروف غير هذه وخيمة العواقب على من إتبعوها، فما بالك في ظروف محلية ودولية في الوقت الراهن، تتسم بتفاقم الأزمة الإقتصادية والمالية، نتيجة لتصرف المجلس الأعلى والحكام العسكريين ونهب الثروة، التي كانت متراكمة في عهد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، وتوجيهها لشراء الذمم والزيارات الكرنفالية، التي لا تبقي ولا تذر. وهناك توقف في قطاعات إقتصادية واستيراتيجة كالمعادن والسمك والبترول، التي لم تعد تدر الشيء الكثير، وهناك توقف المساعدات الأجنبية في ظروف كهذه، لا يمكن لحكومة مهما كانت أن تتجاهل أهمية القوة السياسية المحلية وموافقتها، ومن الناحية الدولية، هناك ضرورة للحصول على مساعدات المجتمع الدولي ودعمه، وسياسة فرض الأمر الواقع لم تحظ بموافقة المجتمع الدولي. وبالتالي فهي وخيمة العواقب على من إتبعوها، ولو نظموا إنتخابات، وتم إنتخاب ولد عبد العزيز رئيسا للجمهورية. لكن ماذا بعد ذلك، كيف سيحل الأزمة الإقتصادية والمالية المحلية، والمعارضة متعاظمة في الداخل، كيف سيحصل على دعم المجتمع الدولي، وكل هذه الأسئلة لن يجد لها ولد عبد العزيز جوابا شافيا.

الحصاد : يرى البعض أن المجلس الأعلى للدولة أكثر مرونة منكم، لأنه قبل تصعيد جان بينك إتجاهه وقبله بدبلوماسية، بينما أنتم رفضتم تصريحات القذافي، وبالتالي لم تكونوا مرنين إتجاهه، فما هو ردكم على هذا الطرح؟

ولد بدر الدين : لا أعرف من أين حصلتم على أن ولد عبد العزيز قبل بموقف الإتحاد الإفريقي وبموقف مجلس السلم إتجاهه.

الحصاد : لم يقبل ولكنه كان مرنا إتجاه تصعيد جان بينك

ولد بدر الدين : لم يكن مرنا، لقد قال إن الدول الإفريقية التي أتخذت قرار اديس بابا لا تمثل شيئا ولا قيمة لها. وقال إن المجتمع الدولي لا قيمة له، وأن المجلس الأعلى لا يبالي بما سيتخذه العالم. وبالتالي فلم يكن مرنا، أما نحن فقد كنا مرنين، لأننا كنا نعرف تاريخ القذافي مع الديمقراطية ومع الإنقلابات، عندما تم إنتدابه كوسيط لحل الأزمة. لكننا لم نأخذ بموقفه التاريخي، وبالتالي عندما بدأ وساطته، بإدانة المجتمع الدولي، الذي كلفه بالمهمة، -ومعنى إدانته- بمعنى أنه لا يؤمن بالقرارات التي كلفه بها مجلس السلم، والقرارات التي اتخذها الإتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي، لا يقبل بها كإطار لوساطته، وقام بقبول أوراق إعتماد سفير لولد عبد العزيز، وهذا إعتراف بالنظام العسكري، الذي كلفه المجتمع الدولي بإسقاطه، وبإعادة الشرعية الدستورية. يعني لو لم نكن مرنين لما ذهبنا أبدا إلى ليبيا قبل أن يتراجع القذافي عن هذه المواقف، لكننا غضضنا الطرف عن تصريحاته وتصرفاته، وذهبنا إلى ليبيا، وعندما وصلنا إليها، كان صريحا معنا، قال إنه يساند المجلس العسكري، وليس أمامنا إلا أن يستقيل سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، وتنتهي الأزمة، وهذه إهانة للرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، أن يستدعيه القذافي ليقول له أنه يطلب منه أن يستقيل فقط. والتخلي عن مهمته، التي كلفه بها الشعب الموريتاني، وإهانة لرئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير، وإهانة لرؤساء الجبهة، لكنهم صبروا وكتموا غيظهم، وعندما جاء هنا، إستقبلوه، وحتى صلوا وراءها، وهذا أقصى ما يمكن أن يكون من المرونة. لماذا يصلون وراء القذافي، وهو لا يصلي في المسجد، وموريتانيا مليئة بالمساجد. إنما صلوا وراءه صلاة المغرب مرونة وأدبا معه.

الحصاد : هي إذن دبلوماسية الصلاة؟

ولد بدر الدين : هكذا، نسميها. ولكن عندما وقف وصرح بأنه لا يلقي بالا لوجهة نظر الرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، وبأنه لا يعتبر أي شيئا آخر غير ولد عبد العزيز ونظامه، كان لابد للجبهة من أن تنسحب، معلنة عدم موافقتها على تصريحات القذافي، الذين لم نهنه كما أهاننا، لكننا لم نعد نقبل به كوسيط، وهذا أضعف الإيمان.

الحصاد : ماهي أجندتكم بعد رفضكم لوساطة القذافي؟

ولد بدر الدين : إننا نقبل بأي وسيط آخر -سوى القذافي- يرسله الإتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي، للإشراف على حل الأزمة، فموقفنا أن هذه الأزمة لن يحلها إلا الموريتانيون فيما بينهم، بدخولهم في حوار من أجل حلها، وذلك لن يتأتي إلا إذا قبل الطرفان به، وأن تظهر المرونة الكافية للدخول في هذا الحوار.

الواقع هو أن ولد عبد العزيز لا يقبل بالحوار، لأنه الآن أخذ في تطبيق أجندته الخاصة، غير مبال لموقف المعارضة، حتى بموقف أحمد ولد داداه، الذي كان حليفا له بالأمس، وإنما يعمل وحده لأجندته الأحادية.

المجتمع الدولي دوره أن يجعل ولد عبد العزيز يقبل بالنقاش مع خصومه السياسيين، وأن يساعد المجتمع الدولي على حصول تفاهم بين الأطراف، هذا التفاهم يجب أن يبدأ بإجراءات تبرهن على حسن النية، وهي إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بقيادة الوزير الأول يحيى ولد أحمد الواقف، وبإلغاء الأجندة الإنتخابية الأحادية الجانب، وبفتح وسائل الإعلام أمام الجميع. وبالتالي جعل الأمور طبيعية في موريتانيا، لكي يمكن نقاش هذه المسائل، وهذا الأمر هو المدخل إلى حوار حقيقي، وعندما تتم التهيئة للحوار من الممكن للمجتمع الدولي، أن يترك الموريتانيين يحلوا مشاكلهم فيما بينهم.

الحصاد : ألتقى سيدي ولد الشيخ عبد الله يوم أمس بالقائم بالأعمال في السفارة الأمريكية، فهل لديكم معلومات عما دار في هذا اللقاء، وأين هو سيدي؟

ولد بدر الدين : سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله هو الرئيس الشرعي، لكنه مرغم على الإقامة في "لمدن"، لأنه ممنوع من ممارسة مهامه، وهو متمسك بموقفه كرئيس للجمهورية الإسلامية الموريتانية. أما فيما يخص لقاءاته بالقائم الأعمال بالسفارة الأمريكية، فأعتقد أنه يدخل في إطار تبادل الآراء حول الوضعية السياسية في البلاد، ولا يمكن أن يخرج عن هذا الإطار.

الحصاد : بعد تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، عرفنا موقفكم من ترشح العسكريين، فماهو موقفكم من إقتراحه عودة سيدي ولد الشيخ عبد الله إلى السلطة فترة قصيرة لتنظيم إنتخابات لا يترشح لها هو شخصيا؟

ولد بدر الدين : هذه الأجندة لم تعرض بعد علينا لنقبلها أو نرفضها، إلا أننا نسجل بإرتياح موقف وزارة الخارجية الفرنسية، الذي يؤكد الإعتراف بسيدي محمد ولد الشيخ عبد الله كرئيس شرعي وحيد للبلاد. وفيما يخص بقية الإقتراح، سنعطي رأينا حوله عندما يعرض علينا رسميا.

الحصاد : ولد عبد العزيز إتهمكم بأنكم ثلة قليلة من المفسدين، وبأن خطابكم فشل في الداخل، فأصبحتم تسوقونه في الخارج لفرض الحصار على الشعب الموريتاني، فما هو ردكم.

ولد بدر الدين : إذا كان خطابنا قد أفلس في الداخل، فما الذي يدفعه إلى مهاجمتنا في كل بيت وفي كل كوخ، وكل خيمة في الداخل، فهذا يدل على أنه يشعر بوجود خطابنا في تلك المواقع التي هاجمنا فيها.

أما فيما يخص تسويق خطابنا في الخارج، فهو ضروري، لأننا نحاول أن نكسب الرأي العام الدولي، إلى جانب الرأي العام الوطني لموقفنا، وهو كذلك يحاول أن يكسب الرأي العام الدولي، وقد أرسل كثيرا من البعثات والرسل، لإيجاد الدعم من الخارج، لكنه أفلس في الخارج ومفلس أيضا في الداخل. لذلك فهو مضطر إلى أن يستعمل لغة بذيئة، تدل على إنزعاجه الشديد من خطاب الجبهة وموقفها.

الحصاد : إذا تمت إحالة الملف الموريتاني إلى مجلس الأمن الدولي، فهل هناك خطوط حمراء عندكم فيما يتعلق بالحصار على موريتانيا؟

ولد بدر الدين : أعتقد أن الحديث عن الحصار، ليس في محله، فنحن لا نتكلم عنه والعالم لا يتكلم عنه حتى الآن، إنما الذي يجري الكلام حوله هو معاقبة الأفراد الذين نفذوا إنقلاب السادس أغسطس، والذين دعموه من رجال أعمال وسياسيين.
إن الكلام لا يجري عن معاقبة الشعب الموريتاني ولا عن حصاره، ولا عن حصار موريتانيا، وأعتقد أيضا أن المسؤول عن هذا النوع من العقاب، وتعليق عضوية موريتانيا في الاتحاد الإفريقي، هو من قام بالإنقلاب، لأن الإجراءات العقابية هي مقررة دوليا والإنقلابيون يعرفون أنها تلقائية. بالتالي عندما قاموا بالإنقلاب كانوا يعرفون أن الخطوة الموالية هي تعليق عضوية موريتانيا، وبالتالي معاقبتها، هم مسؤولون إذن عما جرى وما سيجري.

الحصاد : خلال زيارته لولاية إنشيري، قال الجنرال محمد ولد عبد العزيز إن الجبهة عبارة عن مجموعة من رموز الفساد، وأن من كانوا يعارضون نظام ولد الطايع ومن كانوا معه مجرد وجهان لعملة واحدة، وأن البعض كان يتجسس على الآخر، فماهو ردكم؟

ولد بدر الدين : إنه كلامه البذيئ، الذي عودنا عليه منذ قيامه بالإنقلاب، وإذا كان أعضاء الجبهة مفسدين ويتجسسون، فكيف عرف بذلك. ألم يكن عضوا بارزا في نظام ولد الطايع، وفي نظام المجلس العسكري، ألم يكن حتى الآن أغلبية رموز نظام ولد الطايع إلى جانبه، فجميع الوزراء في حكومات ولد الطايع إلى جانبه الآن، وأغلبية وزراءه القدماء والضباط الذين كانوا يحرسونه ومن يحرس الفساد الذي كان يطبقه ولد الطايع. ألم يكن هو الذي يحرسه، لأنه الحارس له ولولد محمد فال، وكان هو الحارس لسيدي. إذا كان أعضاء الجبهة فاسدين وكانوا يتجسسون، فليقبل معنا أنه كان يحرس هذا الفساد والتجسس.

الحصاد : أين أنتم الآن من حزب تكتل القوى الديمقراطية؟

ولد بدر الدين : تكتل القوى الديمقراطية، في الوقت الراهن حليف قوي للجبهة، لأنه يرفض النظام العسكري القائم، ويرفض ترشح الجنرال ولد عبد العزيز، وجميع أعضاء المجلس الأعلى للدولة للإنتخابات ويطالب بالعودة للشرعية الدستورية، ونحن وإياه نتفق على ذلك.

الحصاد : إذا حدث وحصل توافق على أجندة إنتخابية، هل يمكن أن تقدموا مرشحا موحد مع التكتل؟

ولد بدر الدين : هذا سابق لأوانه، فنحن حتى الآن لا نوافق على إنتخابات سابقة لأوانها، إلا في حالة عودة سيدي ولد الشيخ عبد الله للسلطة وموافقته على ذلك. وعندما يقبل، فتلك قضية سوف ندرسها في وقتها.

الحصاد : يشاع أن العقيد اعل ولد محمد فال يعارض النظام القائم، فهل هناك تنسيق بينكم معه وعلاقات مهما كان نوعها؟

ولد بدر الدين : ليس بيننا تنسيق مع اعل ولد محمد فال، وليست هناك إتصالات رسمية، لكن هناك أشخاصا أصدقاء مشتركين فيما بيننا وبينه.

نحن نحترم اعل ولد محمد فال، بصفته الضابط الوحيد الذي قام بإنقلاب وقام بتسليم السلطة بصورة سلسة إلى رئيس منتخب دستوريا. يعني هذا نعترف له به، ونحترمه.

الحصاد : ماهو موقفكم من التسريبات التي تم الإعلان عنها أمس في الإنترنت، من إتهام أعضاء من المجلس الأعلى لكم في لقاء له مع ولد الشيخ عبد الله، بأن حزبكم إلى جانب حزب "تواصل"، حزب متطرف تم تحذير ولد الشيخ عبد الله منه، هل سمعتم شيئا عن هذا الشريط؟

ولد بدر الدين : الحديث في صالونات نواكشوط حاليا يدور حول هذا الشريط، بإعتباره الحدث الأكبر إعلاميا. ونحن نعتقد أن هذا الشريط، هو من عمل الجنرال ولد عبد العزيز، لأنه يبث عيونه في كل مكان وفي كل بيت يزرع أدوات التنصت، حتى على أصدقائه، والذي أعتقده شخصيا هو أن هذا الشريط كان مزروعا في معتقل سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، والقاعة التي يستقبل فيها زوارها. وبالتالي هو دليل قاطع على أن الدولة تحولت إلى دولة بوليسية، والمواطنون يخضعون للتجسس والتنصت في كل مكان.

وهناك أيضا ظاهرة، ينبغي أن يطلع عليها الرأي العام، وهي أن شركات الإتصال، أصبحت أداة للتجسس، فالنظام يحاول أن يحول هذه الشركات أداة للتنصت، فالمواطنون مرغمون على أن يسجلوا أرقامهم وبطاقات تعريفهم، كي يمكن التعرف على هويتاهم وبالتالي التنصت عليهم.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا