مندوب تآزر : نسعى لبناء وطن الجسد الواحد :|: حصول السيناتور السابق محمد ولدغده على حرية مؤقتة :|: طلاب موريتانيا بالمغرب يحتجون للمطالبة بصرف المنح :|: تساقط الأمطار على مناطق متفرقة من البلاد :|: صوملك : عمليات صيانة ستقطع التيارعن مدن في الجنوب :|: روافضُ الانتخابات، نواصبُ الديمقراطية / محمد محمود أبو المعالي :|: عطل تقني كبيريضرب مطارات العالم :|: خام برنت لشهر سبتمبر تحت 85 دولارًا :|: توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء محطة لتحلية مياه البحر بنواكشوط :|: نشرة وزارة الداخلية حول الطوارئ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

رئاسيات موريتانيا 2024 .. معلومات هامة
مقتل سيدة بعدة طعنات في انواذيبو
الوزيرالأول القادم و حكومة المأمورية الثانية !!! ...
100 يوم الأولى ...مقترحات عملية مع بداية المأمورية الثانية
المرشح غزواني يتصدرنتائج الفرزفي 95 مكتبا
لاترك هذه الأغراض داخل السيارة في الصيف
من يوميات طالب في الغربة(9) :الخطوات الاولى نحواكتشاف المصيرالمجهول؟ !
اختراق أمني خطير يكشف أسرار أكبر شركات الذكاء الاصطناعي
أطعمة ومشروبات تطيل العمر !!
HAPA :عالجنا 9 شكاوى في الأسبوع الأول من الحملة
 
 
 
 

من ذكريات دراستي زمن الطفولة والمراهقة (ح14)

vendredi 1er décembre 2023


معركة بين الهواجس والواقع !! (ح14)

بقلم : محمد محمد الآمين (العميد)

اتكلت على الله وبدأت في التفكيرفي الإجابة على هذا الامتحان الصعب.

كنت قد أعددت العدة بحمد الله ولم تفاجئني الأسئلة فالمدرستان درستهما بجدة والشاعران الكبيران درست عنها بشكل مستفيض لكن اللغة النقدية التي كتب بها النص كانت صعبة الفهم أولا،كما أن الصعوبة الأخرى كانت تكمن في ماهية أفضل منهجية للإجابة ، زد على ذلك مضايقة الوقت خاصة وأنني حريص على الكتابة بخط واضح وجميل رغم أنني بطيئ .

كانت معركة الهواجس قد بدأت تكبر في ذهني حيث كنت أعيش صراعا نفسيا كبيرا بين أمل بنيت عليه هذا الخيار (طرف المعركة الأول) وضحيت من أجله كثيرا وأرجو أن تصدقني شواهد الامتحان رغم أن المادة الأولى جاءت صعبة بخلاف التوقعات .

طرف المعركة الثاني هو محور الشر وخيبة الأمل الذي يلزمني من باب الواقعية أن أبوب عليه باعتبارأن النجاح في المسابقة في الأصل "ضربة حظ" كما يقولون، من باب أحرى التفوق والحصول على منحة وهو الهدف الذي وضعت نصب عيني كخيار وحيد .

توالت أيام الامتحان وكانت باقي المواد في المتناول بفضل الله باستثناء العلوم والرياضيات فقد كانت صعبة علي وذلك نظرا لكوني لم أدرس مواضيعهما جيدا بسبب ضغط الوقت والاعتناء بالمواد الأساسية .كانت الخالة - رحمها الله - تجتهد في ضيافتي وتشجيعي صباح مساء وتدعو لي في كل وقت بالفوز وتحقيق الاماني .

كنت كلما أنهيت مادة وعدت للمنزل وضعت معدلين أقل وأعلى وقمت باحتساب المعدل الحسابي كنتيجة (منهجية التصحيح عادة هي التشدد ومنحي نفسي أقل درجة وتغليب الأخطاء على الصحيح من الإجابات).
أسفرت هذه العملية عن معدل عام يخولني منحة للدراسة في الخارج فطفق لساني بالدعاء والثناء على الله الواحد الأحد .

تنفست الصعداء بعد 6 أشهر من الجد والمثابرة حيث كان هذا العام الدراسي بالنسبة لي يضاهي 3 أعوام بسبب اختصارالدارسة (تخطيت السنتين الرابعة والخامسة الثانويتين إلى سنة الباكلوريا).

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا