وزير يستعرض تجربة موريتانيا في عدة مجالات :|: عودة رئيس الجمهورية من سفره إلى جنيف :|: منظمات من المجتمع المدني تشيد جو تنظيم الانتخابات :|: أكثر من 500 من منظمات المجتمع المدني تشيد بالانتخابات الرئاسية الأخيرة :|: تساقط الأمطار على مناطق متفرقة من البلاد :|: مقابلة "جون أفريك" مع وزير الخارجية حول مابعد لانتخابات :|: سيلفا : نعول على دعم موريتانيا للنداءين المتعلقين بالفقر وتغير المناخ :|: السماح لعزيز باجراء فحوصات طبية :|: صندوق النقد الدولي : 3.2% نسبة نمو الاقتصاد العالمي :|: هدرأكثرمن ملياروجبة يومياً سنة 2022 !! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

رئاسيات موريتانيا 2024 .. معلومات هامة
مقتل سيدة بعدة طعنات في انواذيبو
الوزيرالأول القادم و حكومة المأمورية الثانية !!! ...
لغز يحيّر الشرطة.. اكتشاف عمود غامض برّاق !!
المرشح غزواني يتصدرنتائج الفرزفي 95 مكتبا
100 يوم الأولى ...مقترحات عملية مع بداية المأمورية الثانية
لاترك هذه الأغراض داخل السيارة في الصيف
من يوميات طالب في الغربة(9) :الخطوات الاولى نحواكتشاف المصيرالمجهول؟ !
اختراق أمني خطير يكشف أسرار أكبر شركات الذكاء الاصطناعي
أطعمة ومشروبات تطيل العمر !!
 
 
 
 

مقابلة الرئيس مع "لوفيغارو"الفرنسية

vendredi 29 septembre 2023


قال الرئيس محمد ولد الغزواني إنه "سيخضع لإرادة أغلبيته والشعب" بخصوص الانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها عام 2024 في موريتانيا.

جاء تصريح ولد الغزواني ضمن مقابلة حصرية أجرتها معه صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، ركزت على الأوضاع في منطقة الساحل.

ولدى سؤاله حول ما إذا كان سيكون "بالفعل مرشحا" للانتخابات القادمة، أجاب ولد الغزواني : "الأمر متروك لك تفسيره".

وتحدث ولد الغزواني في المقابلة التي نشرت قبل ساعات، عن مستقبل فرنسا في إفريقيا، وحضور مجموعة "فاغنر" الروسية، وعن ملف قضية الصحراء الغربية، وموقف موريتانيا التقليدي منها.

ونوه أن "جميع دول المنطقة تتعرض للضغوط، بما في ذلك بلدي"، مضيفا أن الوضع الحالي بشكل عام سيئ للغاية".

وأكد أنه لا يرى أن موريتانيا، تمثل استراتيجيا أو جغرافيا البلد الأفضل لاستضافة قوات خصصت لمحاربة الإرهاب في منطقة الساحل، وذلك ردا على سؤال حول إمكانية استقبال موريتانيا لـ1500 جندي فرنسي سيغادرون النيجر في أفق نهاية العام الجاري.

وأضاف أن عمل قوات مخصصة في جهاز كهذا يهدف لمكافحة الإرهاب، يكون منطقيا أكثر من بلد يقع أكثر في المركز أو بالقرب من ميدان التدخل.

وذكر بأن موريتانيا لم تشهد أي هجوم إرهابي على أراضيها منذ سنة 2011، ولا شك أن حاجتها إلى مساعدة قوة متعددة الجنسيات أصبحت أقل.

ونفى ولد الغزواني أن تكون مجموعة دول الساحل الخمس التي يتولى رئاستها الدورية قد ماتت، مردفا أن ما تزال على قيد الحياة. ولم يخرج منها حتى الآن سوى دولة مالي، مشيرا إلى أن الأسباب وراء إنشاء هذه المنظمة، وهي مكافحة الإرهاب والجهود المشتركة من أجل التنمية، ما تزال قائمة، وما تزال التحديات المشتركة للدول الأعضاء فيها قائمة.

ورأى ولد الغزواني أن خروج مالي من المجموعة خلق مشكلة تمثلت في عدم استمرارية العمليات العسكرية المشتركة التي تتواصل مع دول أخرى، معتبرا أنه "علينا حتما أن نتغلب على خلافاتنا بالحوار لتحقيق أهدافنا على الجبهتين المذكورتين. نحن بحاجة إلى التحدث مع بعضنا البعض. القاعدة هي التشاور وأريد أن أبقى متفائلا".

وشدد ولد الغزواني على أن "من واجبنا جميعا أن نحافظ على هذه المنظمة باعتبارها إنجازا جيوسياسيا واستراتيجيا كبيرا في خدمة السلام وتنمية شعوب الساحل. كما أنها حصن ضد الانغلاق على الذات وعودة الطائفية".

وعن الأوضاع في مناطق مالي المجاورة لموريتانيا، قال ولد الغزواني، إن شمال مالي وخاصة غاوو وتمبكتو، شهد بالفعل في الأسابيع الماضية، وضعا أمنيا هشا، مردفا أن الوضع الحالي في الساحل وبشكل عام ليس جيدا، "بل هو سيئ للغاية. فجميع الدول بما فيها بلادنا تتعرض للضغط. ففي الوقت الذي تكثف فيه الجماعات الارهابية أنشطتها، تخلو المنطقة من تواجد قوات برخان الفرنسية وبعثة مينوسما الأممية".

وعن تفسيره للمشاعر المناهضة بشدة لفرنسا في دول الساحل، قال ولد الغزواني إن هناك "نزعة شعبوية حادة لا تقتصر على أفريقيا، ولكن يتم التعبير عنها في كل مكان على هذا الكوكب. وتشهد هذه الشعبوية، التي لا يستطيع أحد السيطرة عليها، تضخيما إلى حد كبير عبر شبكات التواصل الاجتماعي. أما بالنسبة للمشاعر المعادية لفرنسا، ففي رأيي، بالمعنى الدقيق للكلمة، لا توجد مشاعر مناهضة لفرنسا. أفضل أن أتحدث عن سوء تفاهم مرحلي، كما هو الحال أحيانا بين الأصدقاء القدامى".

وأضاف ولد الغزواني أنه يفسر ذلك بالانتظارات التي يعتبرها مفرطة لدى بعض السكان الأفارقة تجاه دولة صديقة تاريخيا. "وبطبيعة الحال، فإن الماضي لا يمر دائما، ولكن في رأيي أن أفريقيا كانت تنتظر الكثير من فرنسا. ومن ثم، لنكن حذرين، هناك، في الوقت نفسه، استياء في الراي العام الأفريقي بشأن نوعية إدارة الشؤون العامة من حيث الحكم والديمقراطية في بلداننا. وبالتالي فإن الاحتجاج يستهدف متلقين اثنين. وأضيف أن هذا الشعور المزعوم "المعادي لفرنسا" لا يظهر في موريتانيا، لأن الاحترام والصداقة كانا دائما يحكمان العلاقات بين فرنسا وبلدي".

واعتبر ولد الغزواني أن شمال مالي و"خاصة مدينتي غاو وتمبكتو، يشهد وضعا أمنيا هشا خلال الأسابيع الأخيرة".

وأبرز الرئيس الموريتاني أن "أنشطة الجماعات الإرهابية تتصاعد، خاصة وأن قوات برخان الفرنسية لم تعد موجودة هناك، ولا قوات بعثة الأمم المتحدة مينيسما".

وحول ما إذا كان "يرى وجود يد لفاغنر خلف عدم الاستقرار بالساحل"، قال ولد الغزواني إن "الشائعات تنتشر عن وجودها في مالي، ولكنني أصغي أيضا للصوت الرسمي المالي الذي يقول إن هناك تعاونا مباشرا مع الدولة الروسية".

وبخصوص ما إذا كان يعتبر استدعاء فرنسا لسفيرها بالنيجر، واستعدادها لسحب قواتها من البلاد "فشلا للحضور الفرنسي بالساحل"، أجاب ولد الغزواني : "لن أقول إن هذا فشل لفرنسا أو إذلال لها، كما أسمع، ولكن بلا شك لها الحق في المغادرة".

وأكد الرئيس محمد ولد الغزواني الرئيس الدوري لمجموعة دول الساحل الخمس، أن من الواجب "الحفاظ على منظمة G5 باعتبارها إنجازا جيوسياسيا واستراتيجيا كبيرا، في خدمة السلام وتنمية شعوب الساحل"، مضيفا أنها "حصن ضد إحياء الطائفية".

وأوضح ولد الغزواني في مقابلة حصرية مع صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية أن مجموعة الخمس في الساحل، التي تأسست عام 2014 بنواكشوط "لم تمت"، مردفا أن الأسباب وراء تأسيسها وهي "مكافحة الإرهاب، والجهود المشتركة من أجل التنمية، تظل قائمة، كما أن تحدياتنا المشتركة ما تزال قائمة كذلك".
وأشار ولد الغزواني إلى أن انسحاب مالي من هذه المجموعة "يطرح مشكلة، حيث يخلق انقطاعا في عملياتنا العسكرية المشتركة التي تستمر مع الدول الأخرى".

وأبرز ولد الغزواني أنه يجب التغلب على الخلافات "بالحوار"، وأنه "من أجل تحقيق الأهداف على الجبهتين المذكورتين، فنحن بحاجة إلى التحدث مع بعضنا البعض".

وقال إن علاقة فرنسا مع إفريقيا، وعلاقة الغرب مع القارة الإفريقية، يجب إعادة بنائها "على أساس ما هو إيجابي وموجود بالفعل، وليس فقط على المستوى العسكري، حتى تكون النتيجة مربحة للجانبين".

وأضاف أنه يجب على الطرفين "معا التصدي للتحديات المرتبطة بتصاعد تيارات الكراهية في أوروبا وإفريقيا، والقضايا الأساسية كالهجرة والتعاون بين الشمال والجنوب، من أجل بلورة استجابات مشتركة تتسم بالاحترام المتبادل والعدالة والإنصاف".

وأوضح ولد الغزواني ردا على سؤال حول مستقبل فرنسا في إفريقيا، أنه "إذا كان لفرنسا مستقبل واضح في إفريقيا، فيجب أن يكون لإفريقيا مستقبل أيضا في فرنسا وأوروبا والغرب"، مردفا أن "هذا المستقبل مشترك ولا يجوز تصوره على حساب الآخرين، لا في هذا الاتجاه أو ذلك".

واعتبر الرئيس الموريتاني أن فرنسا هي "الدولة الغربية التي تعرف إفريقيا أفضل من غيرها، وتربطها بها علاقة استثنائية"، كما أن لديها "تاريخا مشتركا مع إفريقيا، وبالتالي لها مستقبل".

وأشار إلى أن "جغرافية وثقافة وحضارات عوالم البحر الأبيض المتوسط، ​​تجبرنا على مواجهة تحديات اليوم والغد معا".

الأخبار

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا