قرار أمريكي ضد المتورطين في « تسهيل » الهجرة غير الشرعية :|: حصيلة تفتيش حماية المسنتهلك (يونيو2024) :|: وزير الاقتصاد : منقطة الساحل ما تزال تواجه تحديات معقدة :|: اعتقال مئات آلاف المهاجرين بينهم موريتانيونى في المكسيك :|: مشروع يحصد جائزة الأمير طلال للتنمية البشرية :|: كرونولوجيا انقطاعات الانرنت بالبلاد :|: SNDE :سبب انقطاع الماء ارتفاع نسبة الطمي في نهر السنغال :|: تساقط الأمطار على مناطق متفرقة من البلاد :|: مركز للدرسات ينظم ندوة حول مواصفات الحكومة الجديدة :|: Aura Energy تحصل على تصريح لبناء مصنع لإنتاج اليورانيوم في موريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

رئاسيات موريتانيا 2024 .. معلومات هامة
مقتل سيدة بعدة طعنات في انواذيبو
الوزيرالأول القادم و حكومة المأمورية الثانية !!! ...
لغز يحيّر الشرطة.. اكتشاف عمود غامض برّاق !!
المرشح غزواني يتصدرنتائج الفرزفي 95 مكتبا
100 يوم الأولى ...مقترحات عملية مع بداية المأمورية الثانية
لاترك هذه الأغراض داخل السيارة في الصيف
من يوميات طالب في الغربة(9) :الخطوات الاولى نحواكتشاف المصيرالمجهول؟ !
اختراق أمني خطير يكشف أسرار أكبر شركات الذكاء الاصطناعي
أطعمة ومشروبات تطيل العمر !!
 
 
 
 

الرئيس غزواني يغادر اسبانيا إلى باريس

mardi 20 juin 2023


غادر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قرطبة باسبانيا بعند انتهاء قمة "مسار العقبة" متوجها إلأى العاصمة الفرنسية باريس .

وتشارك موريتانيا الخميس المقبل في قمة “من أجل ميثاق عالمي عالمي جديد”، تحتضنها العاصمة الفرنسية يومي الخميس والجمعة ويحضرها الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.

القمة التي يشارك فيها رؤساء دول وحكومات ومسؤولون أمميين ومسؤولون من المؤسسات المالية الدولية، وآخرون من المجتمع المدني، ستناقش النظام المالي العالمي، والتحديات التي تواجه العالم اليوم، إضافة إلى تغيرات المناخ وتبعاتها، خصوصا بالنسبة للدول الأقل نموا.

وعلى هامش هذه القمة سينظم لقاء حول مشروع السور الأخضر الكبير، المبادرة التي ستوفر الأمن الغذائي للدول المشاركة فيها وتَعتبِر تثبيت السكان المحليين في مناطقهم أبرز أهدافها، وذلك عبر محاربة التصحر.

وتأتي هذه القمة في ظرفية دولية خاصة، لم تتعاف فيها الدول الأقل نموا بعد من تبعات التدابير التي اتخذت لمواجهة تفشي فيروس كورونا قبل عامين، والصراع الروسي الأوكراني، بالإضافة إلى مشكل المناخ الملح.

الرئيس الفرنسي، صاحب مبادرة عقد هذه القمة، يرى ضرورة “إجراء تحديث للمؤسسات المالية الدولية”، كالبنك وصندوق النقد الدوليين، ومناقشة أفضل السبل لمواجهة التحديات التي تشهدها الدول الفقيرة والدول قيد التطور.

وحسب القائمين على القمة، فإن هدفها الأساسي، هو بناء صرح مالي قوي، يوفر الموارد الأساسية لحماية الدول الأكثر فقرا من الصدمات، والسعي إلى محاربة الفقر على المدى الطويل.

ومن أجل بلوغ هذا الهدف، يقول القائمون على القمة إن من أنجع الطرق إعادة تنظيم المؤسسات المالية الدولية، ومؤسسات التمويل التنموية، وبنوك التنمية متعددة الأطراف، من أجل أن تكون أكثر فعالية، خصوصا بالنسبة للدول الأقل نموا.

بالإضافة إلى ذلك، تبرز أهمية إيجاد مصادر تمويل جديدة، سعيا إلى “تعويض الفوارق الموجودة بين الحاجيات والموارد”، وذلك إما عبر إشراك فاعلين جدد، أو خلق أسواق جديدة في مجال الكربون، وفرض رسوم على النقل البحري، لجني عائدات مالية أكبر.

السفير الفرنسي في موريتانيا، أليكسندر غارسيا، قال في مقال حول احتضان بلاده للقمة، إن النظام العالمي “الموروث عن اتفاقيات بريتين وودز، ولى زمنه، في وقت يواجه فيه عالمنا تحديات، تؤثر على مستقبله، أبرزها ضعف التمويلات المخصصة للتنمية، وخطر انقسام جيوسياسي عالمي، بينما تشتد فيه الحاجة إلى تعاون وتعاضد قوي بين دول العالم”.

وأبرز الدبلوماسي الفرنسي ضرورة “تغيير المعادلة”، لما تفرضه الوضعية الدولية الراهنة من تحديات، يعاني من تبعاتها أساسا الدول الأقل نموا.

وتسعى فرنسا إلى أن تتمكن الدول الأقل نموا من الحصول على التمويلات اللازمة للارتقاء باقتصاداتها، دون أن توضع بين خيارين، إما محاربة الفقر أو الانخراط في سياسة مكافحة التغيرات المناخية”، فالانتقال العادل إلى نظام مالي عالمي جديد هو الحل الأمثل، يقول السفير الفرنسي في نواكشوط.

لكن قمة باريس، لن تكون ملزمة باتخاذ القرارات بشأن النظام المالي العالمي، فهي مجرد لقاءات وتبادل للأفكار ونقاش المقترحات، كخطوة أولى في مسار طويل نحو إعادة تشكيل النظام المالي العالمي، الذي ارتفعت الأصوات مرار من الدول الأقل نموا بعدم نجاعته.

صحراء ميديا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا