حصول السيناتور السابق محمد ولدغده على حرية مؤقتة :|: طلاب موريتانيا بالمغرب يحتجون للمطالبة بصرف المنح :|: تساقط الأمطار على مناطق متفرقة من البلاد :|: صوملك : عمليات صيانة ستقطع التيارعن مدن في الجنوب :|: روافضُ الانتخابات، نواصبُ الديمقراطية / محمد محمود أبو المعالي :|: عطل تقني كبيريضرب مطارات العالم :|: خام برنت لشهر سبتمبر تحت 85 دولارًا :|: توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء محطة لتحلية مياه البحر بنواكشوط :|: نشرة وزارة الداخلية حول الطوارئ :|: وضغ خطة وطنية للتباعد بين الولادات :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

رئاسيات موريتانيا 2024 .. معلومات هامة
مقتل سيدة بعدة طعنات في انواذيبو
الوزيرالأول القادم و حكومة المأمورية الثانية !!! ...
100 يوم الأولى ...مقترحات عملية مع بداية المأمورية الثانية
المرشح غزواني يتصدرنتائج الفرزفي 95 مكتبا
لاترك هذه الأغراض داخل السيارة في الصيف
من يوميات طالب في الغربة(9) :الخطوات الاولى نحواكتشاف المصيرالمجهول؟ !
اختراق أمني خطير يكشف أسرار أكبر شركات الذكاء الاصطناعي
أطعمة ومشروبات تطيل العمر !!
HAPA :عالجنا 9 شكاوى في الأسبوع الأول من الحملة
 
 
 
 

أسعارالنفط الخام تتراجع.. وبرنت قرب 87 دولارًا

jeudi 13 avril 2023


تراجعت أسعار النفط الخام، خلال تعاملات اليوم الخميس 13 أبريل/نيسان (2023)، بعد جلستين من المكاسب، وسط مخاوف من تراجع الطلب.

يأتي ذلك مع استمرار قلق المستثمرين بشأن ركود محتمل في الولايات المتحدة وضعف في الطلب على النفط، بالتزامن مع الكشف عن بيانات التضخم في أميركا.

بحلول الساعة 07:58 صباحًا بتوقيت غرينتش (10:58 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي -تسليم يونيو/حزيران 2023- بنسبة 0.15%، مسجلةً 87.20 دولارًا للبرميل.

وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط -تسليم مايو/أيار 2023- بنسبة 0.08%، مسجلةً 83.19 دولارًا للبرميل، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وكانت أسعار النفط الخام قد أنهت تعاملاتها، أمس الأربعاء 12 أبريل/نيسان، على ارتفاع بأكثر من 2% لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثانية على التوالي، بعد صدور بيانات المخزونات الأميركية.

وصعدت أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوى في أكثر من شهر في الجلسة السابقة؛ إذ حفّزت بيانات التضخم الأميركية الهادئة الآمال بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي من المرجّح أن يتوقف عن رفع أسعار الفائدة.

لكن التشديد السابق، الذي رفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوياتها منذ 2007، أثار مخاوف من أن تركيز الاحتياطي الفيدرالي على وقف التضخم قد يخنق النمو الاقتصادي والطلب المستقبلي على النفط في أكبر مستخدم للنفط في العالم.

وقال محلل السوق في آي جي، ييب جون رونغ : "تستمر المحادثات حول الركود الأميركي المحتمل الذي سُلِّطَ الضوء عليه في محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير في إثارة الشكوك حول توقعات الطلب على النفط، والتي تم إبطالها بسبب ظروف العرض الأكثر تشددًا في الوقت الحالي".

وارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأميركي بنسبة 0.1% الشهر الماضي، وهو ما يقل عن توقعات الاقتصاديين بزيادة بنسبة 0.2%، وهبوطًا من ارتفاع بنسبة 0.4% في فبراير/شباط؛ ما رفع التوقعات بأن يوقف الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة بعد زيادة محتملة في مايو/أيار.

وتوقّع موظفو الاحتياطي الفيدرالي، الذين قيَّموا التداعيات المحتملة للضغوط المصرفية، حدوث "ركود معتدل" في وقت لاحق من هذا العام.

وقال المحلل في شركة فوغيتومي للأوراق المالية المحدودة، توشيتاكا تازاوا : "انتهى ارتفاع أسعار النفط الخام بسبب مخاوف من أن الركود الأميركي المحتمل سيضعف الطلب على النفط الخام".

وأضاف : "ارتفع خام غرب تكساس الوسيط فوق 83 دولارًا للبرميل، بالقرب من أعلى سقف تقني له منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهو ما أثار أيضًا شعورًا بالحذر بين المستثمرين"، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وتجاهلت الأسواق، أمس الأربعاء، زيادة طفيفة في مخزونات النفط الأميركية، وعزت ذلك جزئيًا إلى الإفراج عن النفط بتكليف من الكونغرس من احتياطي الطوارئ الأميركي وانخفاض الصادرات في بداية الشهر.

وقالت إدارة معلومات الطاقة إن مخزونات الخام ارتفعت 597 ألف برميل الأسبوع الماضي، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع لوكالة رويترز بانخفاض 600 ألف برميل، في غضون ذلك، سُحِبَت مخزونات البنزين ونواتج التقطير بأقل من المتوقع.

وقالت وزيرة الطاقة الأميركية جينيفر غرانهولم، يوم الأربعاء، إن إدارة بايدن تخطط لإعادة ملء احتياطي النفط الإستراتيجي الأميركي قريبًا، وتأمل في أن تفعل ذلك بأسعار النفط الخام المنخفضة.

ومع ذلك؛ هزّت سوق النفط صعودًا قبل أسبوعين بعد أن اتفقت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاء مثل روسيا على تقليص الإنتاج.

وقال المديرالتنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، إنه نتيجة لذلك، قد تشهد سوق النفط العالمية شحًا في النصف الثاني من عام 2023؛ ما قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا